تعليقات الفصول في الأصول - الشيرازي، أحمد - الصفحة ١٢٩ - فصل اطلاق مشتق على الذات
بانتفاء المحمول.
مثلا: اذا صادف ماضي زمان التلبس او مستقبله حال النطق يكون السلب بانتفاء الموضوع، اذ لا يكون زمان الاتصاف مرادا حتى يكون السلب بانتفاء المحمول.
بل اقول: لا حاجة الى اعتبار السلب اعم بل لا يكون إلّا بانتفاء المحمول، لأن المناط في وجود الموضوع هو وجوده النفسي الذي هو مفاد كان التامة، و هو موجود هنا لأن زمان الاتصاف موجود سواء اريد ام لم يرد. نعم الوجود الرابط الذي هو مفاد كان الناقصة لمفهوم المراد بالنسبة الى زمان الانصاف غير موجود، و هو غير مضر و لا قادح.
قوله (قده): و من هنا يظهر.
اي من قولنا: سواء صادف ام لا.
قوله (قده): و الأولى ان تؤخذ الأزمنة الثلاثة- الخ.
يعني ان الماضي في الوجه السابق هو ما كان الاطلاق باعتبار كونه بعد الانصاف و بعدية الاطلاق للانصاف، و ان كانت ملازمة لقبلية الاتصاف و ما ضويته، إلّا ان التعبير بها تعبير بما يلازم الشيء، فكان الأولى التعبير بنفس الشىء، بأن يقال الماضى ما تقدم حال التلبس على الاطلاق، و كذا في الاستقبال بأن المستقبل ما تأخر حال التلبس عن الاطلاق لا ما كان الاطلاق قبلها كما كان في الوجه السابق.
فظهر أن الفرق بين الوجهين اعتباري، و ظهر ان المناط في بيان هذا الفرق الاعتباري هو ما ذكره (قدس سره) بقوله «فالماضي ما تقدم عليه» الخ، لا ما ذكره بقوله «فالأولى»، حيث ان ما ذكره بقوله «فالأولى»