الوصول إلى كفاية الأصول - الحسيني الشيرازي، السيد محمد - الصفحة ٤١٣ - «وهم و دفع»
أصلا فى اتحاد الارادة و العلم عينا و خارجا، بل لا محيص عنه في جميع صفاته تعالى لرجوع الصفات الى ذاته المقدسة.
قال أمير المؤمنين (عليه السلام): و كمال توحيده الاخلاص له و كمال الاخلاص له نفى الصفات عنه [١].
(أصلا في اتحاد الارادة و العلم عينا و خارجا) مع المغايرة مفهوما (بل لا محيص عنه) على المذهب الصحيح (في جميع صفاته تعالى) و ذلك (لرجوع الصفات الى ذاته المقدسة) فالصفات لكونها عين الذات كان بعضها عين بعض، كما تواترت بذلك الروايات، و دل البرهان القطعي عليه، و كفاك ما (قال أمير المؤمنين (عليه السلام)) كما في أول خطبة ذكرها في نهج البلاغة: (و كمال توحيده الاخلاص له و كمال الاخلاص له نفى الصفات عنه) لشهادة كل صفة انها غير الموصوف و شهادة كل موصوف أنه غير الصفة، فمن وصف اللّه سبحانه فقد قرنه و من قرنه فقد ثناه- الخطبة.
[١] نهج البلاغة- الخطبة الاولى.