الوصول إلى كفاية الأصول - الحسيني الشيرازي، السيد محمد - الصفحة ٣٤١ - «كيفية قيام المبادئ بالذات»
تحقق الا للمنتزع عنه كما فى الاضافات و الاعتبارات التى لا تحقق لها و لا يكون بحذائها فى الخارج شىء و تكون من الخارج المحمول لا المحمول بالضميمة.
«مع اتحاده».
و الحاصل: ان الانتزاع على قسمين:
الاول: أن يكون المشتق منتزعا، بمعنى أن الذات تكون منشأ لانتزاع المبدأ منها مفهوما مع كونه عينها وجودا كما في صفات اللّه سبحانه.
الثاني: أن يكون المشتق منتزعا، بمعنى ان الذات تكون منشئا لانتزاع المبدأ، و لكن لا تحقق للمبدا أصلا، بمعنى انه ليس ما بحذاء المبدأ شيء كالامور الاعتبارية مثل الملكية و الزوجية و نحوهما، فانه لا (تحقق) في الخارج (الا للمنتزع عنه) هذا المبدأ الاعتباري أى الموصوف (كما في الاضافات) التي لا بد في تحققها من طرفين (و الاعتبارات) التي يكفي فيها طرف واحد و يمكن الفرق بأن الاول له تحقق من دون اعتبار المعتبر و الثاني تحققه بالاعتبار و الجامع بينهما انها الامور (التي لا تحقق لها) في الكون (و لا يكون بحذائها في) ظرف (الخارج) العين (شيء و تكون) هذه المشتقات الاعتبارية التي لا تحقق لها في الخارج (من الخارج المحمول) أي المحمولات المعبر عنها بخارج المحمول (لا المحمول بالضميمة).
قال في المنظومة: «و الخارج المحمول من صميمه» متعلق بالخارج، أي خارج من حاق ذات المعروض «يغاير المحمول بالضميمة» أي قد يقال العرضي و يراد به انه خارج عن الشيء و محمول عليه، كالوجود و الموجود و الوحدة و التشخص و نحوها مما يقال انها عرضيات لمعروضاتها، فان مفاهيمها خارجة