الوصول إلى كفاية الأصول - الحسيني الشيرازي، السيد محمد - الصفحة ١٤٧ - «ثمرة النزاع»
ثالثها: الاخبار الظاهرة فى اثبات بعض الخواص و الآثار للمسميات مثل الصلاة عمود الدين [١] أو معراج المؤمن [٢] و الصوم جنة من النار [٣] الى غير ذلك، أو نفى ماهيتها
و لا يخفى ان صحة السلب في اثبات الصحيح، اذ هو مما لا خلاف فيه بين الصحيحي و الاعمى على كل حال، فلا نحتاج الى اثبات عدم صحة السلب بالنسبة الى الصحيح.
(ثالثها): الاخبار و هي طائفتان:
الاولى: (الاخبار الظاهرة في اثبات بعض الخواص و الآثار للمسميات) أي لما سمي باسم العبادة و ذلك (مثل الصلاة عمود الدين أو) الصلاة (معراج المؤمن و الصوم جنة من النار) و الصوم لي، و أنا أجزي به [٤] (الى غير ذلك) من الاخبار التي هي من هذا القبيل.
و تقريب الاستدلال: ان التي هي عمود الدين، و معراج المؤمن، و جنة هي خصوص الصحيح قطعا لا الفاسد، فلو كانت هذه الالفاظ موضوعة للاعم، لزم التصرف فيها في هذه الاخبار، بارادة الخاص من العام فيكون المراد الصلاة الصحيحة عمود، أو معراج، و الصوم الصحيح جنة، و هذا التصرف خلاف الاصل، فتعين القول بأنها موضوعة للصحيح، حتى لا يلزم هذا التصرف.
الطائفة الثانية: الاخبار الظاهرة في نفي حقيقة العبادة (أو نفى ماهيتها
[١] المحاسن للبرقى ص ٤٤.
[٢] لم اعثر على مصدره.
[٣] الكافى ج ٤ ص ٦٢.
[٤] رواه العامة و الخاصة و رواه أحمد ج ١ ص ١٩٥.