المغازي - الواقدي - الصفحة ٧٨٠
(١) اثنا عشر بعيرا، دخلت بزوجتى فرزقني اللّه خيرا.
و حدّثنى عبد اللّه بن جعفر، عن جعفر بن عمرو، قال: غابوا خمس عشرة ليلة، و جاءوا بمائتي بعير و ألف شاة، و سبوا سبيا كثيرا. و كان الخمس معزولا، و كان سهمانهم اثنى عشر بعيرا، يعدل البعير بعشر من الغنم.
حدّثنى ابن أبى سبرة، عن إسحاق بن عبد اللّه، عن عبد الرحمن بن عبد اللّه بن أبى حدرد، عن أبيه، قال: أصبنا فى وجهنا أربع نسوة، فيهن فتاة كأنّها ظبى، من الحداثة و الحلاوة شيء عجب، و أطفال من غلمان و جوار، فاقتسموا السّبى و صارت تلك الجارية الوضيئة لأبى قتادة. فجاء محمية بن جزء الزّبيدىّ فقال: يا رسول اللّه، إنّ أبا قتادة قد أصاب فى وجهه هذا جارية وضيئة، و قد كنت وعدتني جارية من أوّل فيء يفيء اللّه عليك. قال: فأرسل رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه و سلم )إلى أبى قتادة فقال:
ما جارية صارت فى سهمك؟ قال: جارية من السّبى هي أوضأ ذلك السّبى، أخذتها لنفسي بعد أن أخرجنا الخمس من المغنم. قال: هبها لى.
فقال: نعم، يا رسول اللّه. فأخذها رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه و سلم )فدفعها إلى محمية بن جزء الزّبيدى.
شأن غزوة الفتح
حدّثنى محمّد بن عبد اللّه، و موسى بن محمّد، و عبد اللّه بن جعفر، و عبد اللّه بن يزيد، و ابن أبى حبيبة، و ابن أبى سبرة، و عبد الحميد بن جعفر، و عبد الرحمن بن عبد العزيز، و يونس بن محمّد، و محمّد بن يحيى بن سهل،