المغازي - الواقدي - الصفحة ٧٣٨ - غزوة القضيّة
(١) أبا الحكم حيث لم يسمع هذا العبد يقول ما يقول! و قال صفوان بن أميّة:
لحمد للّه الذي أذهب أبى قبل أن يرى هذا! و قال خالد بن أسيد:
الحمد للّه الذي أمات أبى و لم يشهد هذا اليوم، حين يقوم بلال بن أمّ بلال ينهق فوق الكعبة! و أما سهيل بن عمرو و رجال معه، فحين سمعوا ذلك غطّوا وجوههم.
حدّثنى إبراهيم بن إسماعيل، عن داود بن الحصين، قال: لم يدخل رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه و سلم )الكعبة فى القضيّة، قد أرسل إليهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم، فأبوا و قالوا: لم يكن فى شرطك. و أمر بلالا فأذّن فوق الكعبة يومئذ مرة و لم يعد بعد، و هو الثبت.
حدّثنى ابن أبى حبيبة، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عبّاس، أنّ النبىّ ( صلّى اللّه عليه و سلم )خطب ميمونة و هو محرم، فجعلت أمرها إلى العبّاس بن عبد المطلّب، فزوّجها النبىّ ( صلّى اللّه عليه و سلم )و هو محرم.
حدّثنى هشام بن سعد، عن عطاء الخراسانىّ، عن سعيد بن المسيّب.
قال: لمّا حلّ رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه و سلم )تزوّجها.
حدّثنى ابن أبى حبيبة، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عبّاس، قال: إنّ عمارة بنت حمزة بن عبد المطلّب و أمّها سلمى بنت عميس كانت بمكّة، فلما قدم رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه و سلم )كلّم علىّ (عليه السلام) النبىّ صلّى اللّه عليه و سلّم، فقال: علام نترك بنت عمّنا يتيمة بين ظهري المشركين؟ فلم ينهه النبىّ ( صلّى اللّه عليه و سلم )عن إخراجها، فخرج بها، فتكلّم زيد بن حارثة، و كان وصىّ حمزة، و كان النبىّ صلّى اللّه عليه