المغازي - الواقدي - الصفحة ٥٧١ - غزوة الحديبية
(١) له يقال لها الحناء [١] فقال: أى سلمة، أين الحناء؟ قال: نحرها القوم و لم ينحروا غيرها. ثم قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: انظر مكانا ترعاها فيه. قال: ما كان أمثل من حيث كانت بذي الجدر. قال: فردّها إلى ذى الجدر.
فكانت هناك، و كان لبنها يراح به إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم، كلّ ليلة و طب من لبن.
قال ابن أبى سبرة: فحدّثنى إسحاق بن عبد اللّه، عن بعض ولد سلمة بن الأكوع، أنه أخبره أنّ سلمة بن الأكوع أخبره بعدّة العشرين فارسا فقال: أنا، و أبو رهم الغفارىّ، و أبو ذرّ، و بريدة بن الحصيب، و رافع بن مكيث، و جندب بن مكيث، و بلال بن الحارث المزنىّ، و عبد اللّه بن عمرو بن عوف المزنىّ، و جعال بن سراقة، و صفوان بن معطّل، و أبو روعة معبد بن خالد الجهنىّ، و عبد اللّه بن بدر، و سويد بن صخر، و أبو ضبيس الجهنىّ.
غزوة الحديبية
[٢] قال: حدّثنا ربيعة بن عمير بن عبد اللّه بن الهرم، و قدامة بن موسى، و عبد اللّه بن يزيد الهذلىّ، و محمّد بن عبد اللّه بن أبى سبرة، و موسى بن محمّد، و أسامة بن زيد اللّيثى، و أبو معشر، و عبد الحميد بن جعفر، و عبد الرحمن بن عبد العزيز، و يونس بن محمّد، و يعقوب بن محمّد بن
[١] فى الأصل: «الحيا»، و ما أثبتناه من الزرقانى، يروى عن الواقدي. (شرح على المواهب اللدنية، ج ٢، ص ٢١١). و من ابن سعد. (الطبقات، ج ٢، ص ٦٨).
[٢] على هامش الأصل: «هي قرية صغيرة سميت باسم بئر هناك عند مسجد الشجر و هي شجر سمر». و الحديبية على تسعة أميال من مكة. (شرح الزرقانى على المواهب اللدنية، ج ٢، ص ٢١٦).