المغازي - الواقدي - الصفحة ٦٨٥ - غزوة خيبر
(١) محذيهم [١]. و خرج مع رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه و سلم )من المدينة عشرون امرأة: أمّ سلمة زوجته، و صفيّة بنت عبد المطلّب، و أمّ أيمن، و سلمى امرأة أبى رافع مولاة النبىّ صلّى اللّه عليه و سلّم، و امرأة عاصم بن عدىّ ولدت سهلة بنت عاصم بخيبر، و أمّ عمارة نسيبة بنت كعب، و أمّ منيع و هي أمّ شباث، و كعيبة بنت سعد الأسلميّة، و أمّ مطاع الأسلميّة، و أمّ سليم بنت ملحان، و أمّ الضّحّاك بنت مسعود الحارثيّة، و هند بنت عمرو ابن حزام، و أمّ العلاء الأنصاريّة، و أمّ عامر الأشهليّة، و أمّ عطيّة الأنصاريّة، و أمّ سليط.
و
حدّثنى ابن أبى سبرة، عن سليمان بن سحيم، عن أمّ علىّ بنت الحكم، عن أميّة بنت قيس بن أبى الصّلت الغفاريّة، قالت: جئت رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه و سلم )فى نسوة من بنى غفار فقلنا: إنّا نريد يا رسول اللّه أن نخرج معك فى وجهك هذا فنداوى الجرحى و نعين المسلمين بما استطعنا. فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: على بركة اللّه! قالت:
فخرجنا معه و كنت جارية حديثة السنّ، فأردفنى رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه و سلم )على حقيبة رحله، فنزل الصبح فأناخ و إذا أنا بالحقيبة عليها دم منّى، و كانت أوّل حيضة حضتها، فتقبّضت إلى الناقة و استحييت.
فلمّا رأى رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه و سلم )ما بى و رأى الدم قال: لعلّك نفست! قلت: نعم قال: فأصلحى من نفسك، ثم خذي إناء من ماء، ثم اطرحي فيه ملحا و اغسلي ما أصاب الحقيبة من الدم ثم عودي.
ففعلت،
[١] فى الأصل: «مجزيهم».