المغازي - الواقدي - الصفحة ٦٩٣ - ذكر طعم النبىّ
(١) المسيّب، و حدّثنى محمّد [١]، عن الزّهرىّ، قال: الكتيبة خمس رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم. قال: فكان رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه و سلم )يطعم من أطعم فى الكتيبة و ينفق على أهله منها. قال ابن واقد: و الثبت عندنا أنها خمس النبىّ ( صلّى اللّه عليه و سلم )من خيبر، لأنّ رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه و سلم )لم يطعم من الشّقّ و النّطاة أحدا و جعلها سهمانا للمسلمين، و كانت [٢] الكتيبة التي أطعم فيها. كانت الكتيبة تخرص ثمانية آلاف و سق تمر، فكان [٣] لليهود نصفها أربعة آلاف، و كان يزرع فى الكتيبة شعير، فكان يحصد منها ثلاثة آلاف صاع، فكان للنبيّ ( صلّى اللّه عليه و سلم )نصفه، ألف و خمسمائة صاع شعير، و كان يكون فيها نوى فربّما اجتمع ألف صاع فيكون لرسول اللّه ( صلّى اللّه عليه و سلم )نصفه، فكلّ هذا قد أعطى منه رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه و سلم )المسلمين من الشعير و التمر و النوى.
تسمية سهمان الكتيبة
خمس رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه و سلم )وحده، و سلالم، و الجاسمين، و سهما النساء، و سهما مقسم- و كان يهوديّا- و سهما عوان، و سهم غرّيث، و سهم نعيم، و هو اثنا عشر سهما.
ذكر طعم النبىّ ( صلّى اللّه عليه و سلم )فى الكتيبة أزواجه و غيرهم
أطعم رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه و سلم )كلّ امرأة من نسائه ثمانين و سقا تمرا و عشرين و سقا شعيرا. و للعباس بن عبد المطلّب مائتي وسق، و لفاطمة و علىّ
[١] أى محمد بن عبد اللّه.
[٢] فى الأصل: «و كان».
[٣] فى الأصل: «فكانت».