المغازي - الواقدي - الصفحة ٤٤١ - غزوة الخندق
(١) خمس، و استعمل على المدينة ابن أمّ مكتوم.
فحدّثنى موسى بن محمّد بن إبراهيم بن الحارث عن أبيه، و ربيعة ابن عثمان، و محمّد عن الزّهرىّ، و عبد الصّمد بن محمّد، و يونس بن محمّد الظّفرىّ، و عبد اللّه بن جعفر، و يحيى بن عبد اللّه بن أبى قتادة، و ابن أبى سبرة، و عبد الحميد بن جعفر، و معمر بن راشد، و حزام بن هشام، و محمّد بن يحيى بن سهل، و أيّوب بن النّعمان بن عبد اللّه بن كعب بن مالك، و موسى بن عبيدة، و قدامة بن موسى، و عائذ بن يحيى الزّرقىّ، و محمّد بن صالح، و عبد الرحمن بن عبد العزيز، و هشام بن سعد، و مجمّع ابن يعقوب، و أبو معشر، و الضّحّاك بن عثمان، و عبد الرحمن بن محمّد ابن أبى بكر، و ابن أبى حبيبة، و ابن أبى الزّناد، و أسامة بن زيد، فكلّ قد حدّثنى من هذا الحديث بطائفة، و بعضهم أوعى له من بعض، و غير هؤلاء قد حدّثنى، فكتبت كلّ ما حدّثونى، قالوا: لمّا أجلى رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه و سلم )بنى النّضير ساروا إلى خيبر، و كان بها من اليهود قوم أهل عدد و جلد، و ليست لهم من البيوت و الأحساب [١] ما لبنى النّضير- كان بنو النّضير سرّهم، و قريظة من ولد الكاهن من بنى هارون- فلما قدموا خيبر خرج حيىّ بن أخطب، و كنانة بن أبى الحقيق، و هوذة بن الحقيق. و هوذة بن قيس الوائلىّ من الأوس من بنى خطمة، و أبو عامر الراهب فى بضعة عشر رجلا إلى مكّة يدعون قريشا و أتباعها إلى حرب محمّد ( صلّى اللّه عليه و سلم )فقالوا لقريش: نحن معكم حتى نستأصل محمّدا.
قال أبو سفيان: هذا الذي أقدمكم و نزعكم [٢]؟ قالوا: نعم، جئنا
[١] فى الأصل: «و الأخشاب»، و التصحيح من نسخة ب.
[٢] فى ب: «نزغكم».