مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٧٧ - الخطبة الأولى
وموطّناً على لقاء اللَّه نفسه فليرحل معنا فإنني راحل مصبحاً إن شاء اللَّه تعالى» [١].
[١] اللهوف: ٢٦، ومثير الأحزان: ٤١، وكشف الغمة ٢: ٢٩.
قال الشيخ السماوي:
مخطّ القلادة: يعني موضع خطّ القلادة، وهي في الحقيقة الجلد المستدير من الجيد، فكما أنّ ذلك الجلد لازم على الرقبة كذلك الموت على ولد آدم!
هذا إذا قلنا إنّ مخطّ اسم مكان، وإن قلنا إنه اسم مصدر بمعنى خطّ فيعني به أنّ الموت دائرة لا يخرج ابن آدم من وسطها كما أنّ القلادة دائرة لا يخرج الجيد منها في حال تقلّده.
ما أولهني:- يعني ما أشدَّ شوقي، والوله شدّة الشوق.
خِيرَ لي:- يعني خار اللَّه لي مصرعاً، أي اختاره. ويمضي على بعض الألسنة وفي بعض الكتب «خُيِّر» بالتشديد وهو غلط فاحش.
عُسلان الفلوات: بضم العين وسكون السين، جمع عاسل، وهو المهتزّ والمضطرب، يُقال للرمح وللذئب وأمثالهما، والمراد هنا المعنى الثاني.
لا يُقال: إنّ العسلان لا تتسلّط على أوصال صفوة اللَّه، لطفاً من اللَّه وإيثاراً له.
لأنا نقول: إنّ الكلام جرى على القواعد العربية والأساليب الفصيحة كما يقول قائلهم: عندي جفنة يقعد فيها الخمسة، يعني لو كانت مما يُفعل به ذلك لقعد فيها خمسة رجال. فيكون معنى الكلام: لو جاز ذلك على أوصالي لفُعل بها، وهذا كناية عن قتله وتركه بالعراء.
النواويس:- جمع ناوس في الأصل، وهو القبر للنصراني، والمراد به هنا القرية التي كانت عند كربلاء.
جُوفاً:- بضم الجيم وسكون الواو، جمع جوفاء، وهي الواسعة، ويجري على بعض الألسن تحريك الواو أو تشديدها وهو غلط.
أجربة سُغُباً: أجربة جمع جراب، كأغلمة وغلام، والمراد به البطن مجازاً، وسغباً جمع سغبى من السَغَب وهو الجوع. ورأيت في نسخة «أحوية» فكأنه جمع ل حوية البطن وهي أمعاؤها، والمعروف حوايا، فإن وردت أحوية فما أحسبها إلّا خيراً من أجربة.
لن تشذّ:- لن تنفرد وتتفرّق.
لُحمته:- بضمّ اللام وهي القرابة. (إبصار العين: ٤٢- ٤٣).