مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣٨ - الشهيد الأول في الثورة الحسينية
زياد قبل يوم من تركه البصرة متوجهاً إلى الكوفة، وذلك بسبب خيانة المنذر بن الجارود العبدي، الذي زعم [١] أنه خاف أن يكون الكتاب دسيساً من عبيداللَّه بن زياد- وكانت بحرية بنت المنذر زوجة لعبيداللَّه بن زياد- فأخذ عبيداللَّه بن زياد الرسول فصلبه، [٢] أو قدّمه فضرب عنقه. [٣]
وقد ذهب جلّ المؤرّخين إلى أنّ اسم هذا الرسول هو سليمان، إلا أنّ ابن نما ذكر- على قول- أن إسمه زراع السدوسي حيث قال: «وبعث الكتاب مع زراع السدوسي، وقيل مع سليمان المكنّى بأبي رزين ..»، [٤] لكنّ السلام الوارد عليه في زيارة الناحية المقدّسة يؤكّد أنّ إسمه سليمان: «السلام على سليمان مولى الحسين ابن أميرالمؤمنين، ولعن اللَّه قاتله سليمان بن عوف الحضرمي» [٥]
ويُكنى سليمان بأبي رزين، وقيل إنّ أبا رزين «هو إسم أبيه، وأمّه كبشة، جارية للحسين ٧، فتزوجها أبورزين فولدها سليمان»، [٦] لكنّ المحقّق السماوي ضبط اسم هذا الشهيد هكذا: سليمان بن رزين. [٧]
وكان سليمان قد خرج مع الإمام الحسين ٧ من المدينة إلى مكّة، ثم بعثه
[١] راجع: تاريخ الطبري ٣: ٢٨٠.
[٢] اللهوف: ١٩.
[٣] تأريخ الطبري ٣: ٢٨٠.
[٤] مثير الأحزان: ٢٧، ولواعج الأشجان: ٣٦.
[٥] البحار ١٠١: ٢٧١/ ولعلّ سليمان بن عوف هو المباشر لقتله بأمر ابن زياد.
[٦] وقعة الطف: ١٠٤.
[٧] إبصار العين: ٩٤.