مع الركب الحسينى
(١)
مقدمات التحقيق
٣ ص
(٢)
مقدمة مركز الدراسات الإسلامية التابع لممثلية الولي الفقيه في حرس الثورة الإسلامية
٣ ص
(٣)
مقدمة المؤلف(الأيام المكية من عمر النهضة الحسينية)
٧ ص
(٤)
مكة المكرمة والتركيبة القبلية فيها
١٢ ص
(٥)
وفي الختام
٢٠ ص
(٦)
الفصل الأول حركة الإمام أبي عبدالله الحسين عليه السلام في مكة
٢٣ ص
(٧)
ورود الإمام الحسين عليه السلام مكة المكرمة
٢٣ ص
(٨)
الإستقبال الحافل والحفاوة البالغة
٢٣ ص
(٩)
منزل الإمام الحسين عليه السلام بمكة
٢٥ ص
(١٠)
رسائل الإمام عليه السلام إلى الولايات الأخرى
٢٧ ص
(١١)
رسالته عليه السلام إلى البصرة
٢٧ ص
(١٢)
نص رسالة الإمام عليه السلام إلى أهل البصرة
٣٠ ص
(١٣)
نماذج من أشراف البصرة الذين كتب إليهم الإمام عليه السلام
٣١ ص
(١٤)
1 - مالك بن مسمع
٣٢ ص
(١٥)
2 - الأحنف بن قيس
٣٢ ص
(١٦)
3 - مسعود بن عمرو بن عدي الأزدي
٣٤ ص
(١٧)
4 - قيس بن الهيثم السلمي
٣٤ ص
(١٨)
5 - المنذر بن الجارود العبدي
٣٥ ص
(١٩)
الشهيد الأول في الثورة الحسينية
٣٧ ص
(٢٠)
إجتماع الإمام عليه السلام برسل أهل الكوفة ومبعوثيهم
٣٩ ص
(٢١)
رسالة الإمام الحسين عليه السلام إلى أهل الكوفة
٤٠ ص
(٢٢)
سفير الإمام الحسين عليه السلام إلى الكوفة
٤٢ ص
(٢٣)
ماذا يعني كتمان الأمر هنا؟
٤٤ ص
(٢٤)
من هو مسلم بن عقيل عليه السلام
٤٦ ص
(٢٥)
هل طلب مسلم الإستعفاء من السفارة؟!
٤٨ ص
(٢٦)
يقول السيد المقرم قدس سره
٥٠ ص
(٢٧)
مسلم بن عقيل عليه السلام في الكوفة
٥٣ ص
(٢٨)
وقال الشيخ المفيد قدس سره
٥٦ ص
(٢٩)
رسالة الإمام عليه السلام الى محمد بن الحنفية ومن قبله من بني هاشم
٦٠ ص
(٣٠)
معنى محتوى الرسالة
٦٢ ص
(٣١)
رسالة أخرى من الإمام الحسين عليه السلام
٦٦ ص
(٣٢)
إرساله عليه السلام قيس بن مسهر إلى الكوفة مرة ثانية
٦٨ ص
(٣٣)
من هو قيس بن مسهر الصيداوي؟
٦٩ ص
(٣٤)
رسالة مسلم بن عقيل إلى الإمام عليه السلام
٧٣ ص
(٣٥)
خطب الإمام عليه السلام في مكة المكرمة
٧٥ ص
(٣٦)
الخطبة الأولى
٧٦ ص
(٣٧)
ملاحظات مستفادة من هذه الخطبة الشريفة
٧٨ ص
(٣٨)
الخطبة الثانية
٨١ ص
(٣٩)
يوم الخروج من مكة المكرمة
٨٢ ص
(٤٠)
لماذا أصر الإمام عليه السلام على مغادرة مكة أيام الحج؟
٨٤ ص
(٤١)
تعليقة العلامة المجلسى قدس سره
٨٥ ص
(٤٢)
تعليل الشيخ جعفر التستري قدس سره
٨٧ ص
(٤٣)
أما الواقعي
٨٧ ص
(٤٤)
وأما التكليف الظاهري
٨٨ ص
(٤٥)
تمام الحق في القول
٨٨ ص
(٤٦)
قول السيد المرتضى قدس سره
٩١ ص
(٤٧)
الجواب
٩١ ص
(٤٨)
عمرة التمتع أم عمرة مفردة؟
٩٣ ص
(٤٩)
هل بدل الإمام عليه السلام إحرامه من عمرة التمتع إلى العمرة المفردة؟
٩٣ ص
(٥٠)
كلمات بعض الفقهاء
٩٦ ص
(٥١)
هل خرج الإمام عليه السلام من مكة سرا!؟
٩٨ ص
(٥٢)
لماذا حمل الإمام عليه السلام النساء والأطفال معه!؟
١٠٣ ص
(٥٣)
الفصل الثاني حركة السلطة الأموية في الأيام المكية من عمر النهضة الحسينية
١١٣ ص
(٥٤)
حركة السلطة الأموية المحلية في الكوفة
١١٨ ص
(٥٥)
تأمل وملاحظات
١٢٤ ص
(٥٦)
1) - سكون ما قبل العاصفة في الكوفة
١٢٤ ص
(٥٧)
2) -«الغشم» وسيلة خروج الأمويين من مأزقهم الكبير!
١٢٥ ص
(٥٨)
3) - سر التراخي في موقف النعمان بن بشير
١٢٦ ص
(٥٩)
حركة السلطة الأموية المركزية في الشام
١٣٠ ص
(٦٠)
تأمل وملاحظات
١٣٣ ص
(٦١)
1) - سرجون النصراني والإقتراح المتوقع!
١٣٣ ص
(٦٢)
2) - ماذا يعني عهد معاوية - أواخر أيامه - لعبيدالله على الكوفة!؟
١٣٥ ص
(٦٣)
3) - يزيد يستخدم أسلحة أبيه في الإرهاب الديني!!
١٣٦ ص
(٦٤)
4) - من هو عبيدالله بن زياد!؟
١٣٨ ص
(٦٥)
هل غيرت السلطة الأموية المركزية والي مكة؟
١٤٤ ص
(٦٦)
عزل الوليد بن عتبة عن ولاية المدينة
١٤٥ ص
(٦٧)
رسالة يزيد إلى عبدالله بن عباس
١٤٦ ص
(٦٨)
ملاحظات حول هذه الرسالة
١٤٨ ص
(٦٩)
رسالة يزيد إلى(القرشيين) في المدينة
١٥٢ ص
(٧٠)
التخطيط لإغتيال الإمام عليه السلام أو إعتقاله في مكة
١٥٣ ص
(٧١)
حركة السلطة الأموية المحلية في البصرة
١٥٥ ص
(٧٢)
حركة السلطة الأموية المحلية الجديدة في الكوفة
١٥٨ ص
(٧٣)
السفر السريع إلى الكوفة
١٥٨ ص
(٧٤)
خدعة ابن زياد تنطلى حتى على النعمان بن بشير!
١٦١ ص
(٧٥)
الخطاب الإرهابي الأول
١٦٢ ص
(٧٦)
إشارة
١٦٣ ص
(٧٧)
الإجراء الإرهابي الأول
١٦٤ ص
(٧٨)
إشارة
١٦٥ ص
(٧٩)
قتل عبدالله بن يقطر الحميري(رض)
١٦٦ ص
(٨٠)
الرواية الأولى
١٦٧ ص
(٨١)
أما الرواية الثانية
١٦٧ ص
(٨٢)
من هو عبدالله بن يقطر الحميري؟
١٧٠ ص
(٨٣)
اضطهاد رجال المعارضة وحبسهم وقتلهم
١٧٢ ص
(٨٤)
حبس ميثم التمار
١٧٥ ص
(٨٥)
ميثم التمار رضوان الله تعالى عليه
١٧٦ ص
(٨٦)
التجسس لمعرفة مكان قيادة الثورة
١٨١ ص
(٨٧)
حبس هاني بن عروة المرادي
١٨٢ ص
(٨٨)
أعوان السلطة والخدعة المشتركة!
١٨٨ ص
(٨٩)
تسخير الأشراف لتخذيل الناس عن مسلم عليه السلام
١٩٠ ص
(٩٠)
تفتيش دور الكوفة بحثا عن مسلم عليه السلام
١٩١ ص
(٩١)
تجميد الثغور وتوجيه عساكرها إلى حرب الحسين عليه السلام
١٩٢ ص
(٩٢)
حركة السلطة الأموية المحلية في مكة المكرمة
١٩٣ ص
(٩٣)
قلق الوالي من تواجد الإمام عليه السلام في مكة
١٩٣ ص
(٩٤)
سفر الأشدق الى المدينة المنورة وتهديده أهلها
١٩٥ ص
(٩٥)
تنفيذ أمر يزيد باعتقال الإمام عليه السلام أو اغتياله في مكة
١٩٧ ص
(٩٦)
محاولة عمرو الأشدق لمنع الإمام عليه السلام من الخروج عن مكة
٢٠١ ص
(٩٧)
الفصل الثالث حركة الأمة في الأيام المكية من عمر النهضة الحسينية
٢٠٧ ص
(٩٨)
حركة الأمة في الحجاز
٢١٠ ص
(٩٩)
إحتفاء الناس في مكة المكرمة بالإمام عليه السلام
٢١٠ ص
(١٠٠)
وجهاء الأمة مشورات ونصائح
٢١١ ص
(١٠١)
اشارة
٢١٣ ص
(١٠٢)
تحرك عبدالله بن عباس
٢١٤ ص
(١٠٣)
المحاورة الأولى
٢١٥ ص
(١٠٤)
تأمل وملاحظات
٢١٩ ص
(١٠٥)
المحاورة الثانية
٢٢١ ص
(١٠٦)
تأمل وملاحظات
٢٢٣ ص
(١٠٧)
معنى الإستخارة
٢٢٧ ص
(١٠٨)
المحاورة الثالثة
٢٢٩ ص
(١٠٩)
المحاورة الرابعة
٢٣٢ ص
(١١٠)
إشارة
٢٣٢ ص
(١١١)
والملاحظ المتأمل يرى
٢٣٤ ص
(١١٢)
خلاصة القضية
٢٣٤ ص
(١١٣)
لماذا تخلف ابن عباس(رض) عن الإمام عليه السلام!؟
٢٣٥ ص
(١١٤)
رسائل ابن عباس(رض) إلى يزيد
٢٤٧ ص
(١١٥)
تحرك محمد بن الحنفية(رض)
٢٥٣ ص
(١١٦)
إشارة
٢٥٦ ص
(١١٧)
لماذا تخلف محمد بن الحنفية عن الإمام عليه السلام؟
٢٥٨ ص
(١١٨)
زيادة ربما كانت أموية!
٢٦٤ ص
(١١٩)
تحرك عبدالله بن جعفر(رض)
٢٦٦ ص
(١٢٠)
تأمل وملاحظات
٢٦٩ ص
(١٢١)
تأمل وملاحظات
٢٧٢ ص
(١٢٢)
لماذا لم يلتحق عبد الله بن جعفر(رض) بالامام عليه السلام
٢٧٦ ص
(١٢٣)
عبدالله بن الزبير والنصائح المتناقضة!
٢٧٨ ص
(١٢٤)
تأمل وملاحظات
٢٨٦ ص
(١٢٥)
عبدالله بن عمر والمشورة المريبة!
٢٨٩ ص
(١٢٦)
تأمل وملاحظات
٢٩٦ ص
(١٢٧)
الأوزاعي والنهي عن المسير إلى العراق!
٣٠٠ ص
(١٢٨)
عمر بن عبدالرحمن المخزومي والنصيحة الصائبة!
٣٠٣ ص
(١٢٩)
تأمل وملاحظات
٣٠٤ ص
(١٣٠)
لقاء جابر بن عبدالله الأنصارى(رض) مع الإمام عليه السلام
٣٠٦ ص
(١٣١)
لولا تقارب الأشياء وحبوط الأجر لقاتلتهم بهؤلاء!
٣١١ ص
(١٣٢)
تأمل وملاحظات
٣١١ ص
(١٣٣)
ولأبي سعيد الخدري مشورة أيضا
٣١٥ ص
(١٣٤)
تأمل وملاحظات
٣١٥ ص
(١٣٥)
كلام المامقاني(ره) في الفائدة السادسة والعشرين
٣١٨ ص
(١٣٦)
مناقشة كلام المامقاني(ره)
٣٢٠ ص
(١٣٧)
رسالة المسور بن مخرمة
٣٢٢ ص
(١٣٨)
تأمل وملاحظات
٣٢٢ ص
(١٣٩)
رسالة عمرة بنت عبدالرحمن
٣٢٤ ص
(١٤٠)
إشارة
٣٢٤ ص
(١٤١)
حركة الأمة في الكوفة
٣٢٥ ص
(١٤٢)
أول اجتماع للشيعة في الكوفة بعد هلاك معاوية
٣٢٨ ص
(١٤٣)
رسل الكوفة إلى الإمام عليه السلام
٣٣٤ ص
(١٤٤)
إشارة
٣٣٧ ص
(١٤٥)
دفعة أخرى من الرسل والرسائل!
٣٣٨ ص
(١٤٦)
ثم دفعة أخرى!
٣٣٨ ص
(١٤٧)
دور المنافقين في موجة الرسائل
٣٤٠ ص
(١٤٨)
التعاطف الكبير مع سفير الحسين عليهما السلام
٣٤٤ ص
(١٤٩)
الإجتماع الأول مع سفير الإمام عليه السلام
٣٤٦ ص
(١٥٠)
إشارة
٣٤٦ ص
(١٥١)
الكوفة بانتظار الحسين عليه السلام
٣٤٧ ص
(١٥٢)
أهل الكوفة والمبادرة المطلوبة
٣٤٩ ص
(١٥٣)
حركة الأمة في البصرة
٣٥٦ ص
(١٥٤)
رد رؤوس الأخماس والأشراف على رسالة الإمام عليه السلام
٣٥٧ ص
(١٥٥)
1) - رد الأحنف بن قيس
٣٥٧ ص
(١٥٦)
2) - خيانة المنذر بن الجارود
٣٥٨ ص
(١٥٧)
3) - يزيد بن مسعود النهشلي والموقف المحمود
٣٥٨ ص
(١٥٨)
ملاحظات وتأمل
٣٦١ ص
(١٥٩)
المؤتمر الشيعي السري في البصرة
٣٦٨ ص
(١٦٠)
إشارة
٣٦٩ ص
(١٦١)
خمسمائة من البصريين في سفر ابن زياد الى الكوفة!
٣٧٠ ص
(١٦٢)
إشارة
٣٧٢ ص
(١٦٣)
الملتحقون بالركب الحسيني في مكة المكرمة
٣٧٣ ص
(١٦٤)
1) - الملتحقون به عليه السلام في مكة من أهل المدينة
٣٧٣ ص
(١٦٥)
1) - الملتحقون به عليه السلام في مكة من أهل المدينة
٣٧٤ ص
(١٦٦)
2) - الملتحقون به عليه السلام في مكة ولم تحدد التواريخ والتراجم أمكنة إنطلاقهم
٣٧٦ ص
(١٦٧)
جنادة بن كعب بن الحرث الأنصاري الخزرجي(رض)
٣٧٦ ص
(١٦٨)
عبدالرحمن بن عبد رب الأنصاري الخزرجي(رض)
٣٧٩ ص
(١٦٩)
عمار بن حسان الطائي(رض)
٣٨٠ ص
(١٧٠)
2) - الملتحقون به عليه السلام في مكة من أهل الكوفة
٣٨١ ص
(١٧١)
برير بن خضير الهمداني المشرقي(رض)
٣٨١ ص
(١٧٢)
عابس بن أبي شبيب الشاكري(رض)
٣٨٢ ص
(١٧٣)
شوذب بن عبدالله الهمداني الشاكري(رض)
٣٨٤ ص
(١٧٤)
قيس بن مسهر الصيداوي(رض)
٣٨٤ ص
(١٧٥)
عبدالرحمن بن عبدالله الأرحبي(رض)
٣٨٥ ص
(١٧٦)
الحجاج بن مسروق الجعفي(رض)
٣٨٧ ص
(١٧٧)
يزيد بن مغفل الجعفي(رض)
٣٨٧ ص
(١٧٨)
3) - الملتحقون به عليه السلام في مكة من أهل البصرة
٣٨٩ ص
(١٧٩)
الحجاج بن بدر التميمي السعدي(رض)
٣٨٩ ص
(١٨٠)
قعنب بن عمر النمري(رض)
٣٨٩ ص
(١٨١)
يزيد بن ثبيط العبدي وإبناه عبدالله وعبيدالله(رض)
٣٩٠ ص
(١٨٢)
الأدهم بن أمية العبدي(رض)
٣٩٢ ص
(١٨٣)
سيف بن مالك العبدي(رض)
٣٩٢ ص
(١٨٤)
عامر بن مسلم العبدي ومولاه سالم(رض)
٣٩٢ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص

مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٢٩٠ - عبدالله بن عمر والمشورة المريبة!


ويكفي ابن عمر جهلًا أنه ما كان يحسن طلاق زوجته، وقد عجر واستحمق (كما في صحيح مسلم ٣: ٢٧٣ ح ٧ كتاب الطلاق) ولم يكُ يعلم أنّه لايقع إلّا في طهر لم يواقعها فيه! وفي لفظ مسلم أنّه طلّق امرأته ثلاثاً وهي حائض (مسلم: ٣: ٢٧٣) ولذلك لم يره أبوه أهلًا للخلافة بعدما كبر وبلغ منتهى الكهولة! إذ قال عمر ردّاً على رجل اقترح عليه أن يستخلف عبدالله بن عمر: قاتلك الله! واللّه ما أردت اللّه بها! أستخلف من لم يحسن أن يطلّق امرأته!؟ (راجع: تأريخ الطبرى ٤: ٢٢٨ والكامل لابن الاثير: ٢: ٢١٩) وكان ابن عمر يقول: لا اقاتل في الفتنة وأصلّي وراء من غلب! (راجع: الطبقات الكبرى: ٤: ١٤٩)، فهو يرى شرعيّة الغالب بالقوّة وإن كان فاسقاً فاجراً عدوّاً لله ولرسوله كيزيد والحجّاج وأمثالهما! ومن المؤسف أنّ الفقه السنّي- الذي يعتبر ابن عمر فقيه الأمّة!- قد تبنّى‌ هذه النظرة الخاطئة وكان ولايزال متأثّراً بها الى يومنا هذا.

وقال ابن حجر في (فتح البارى: ١٣: ٤٧): «كان رأي ابن عمر ترك القتال في الفتنة ولو ظهر أنّ إحدى الطائفتين محقّة والأخرى مبطلة!» وهذا مخالف لصريح القرآن في وجوب قتال الفئة التي تبغي! وقال ابن كثير في (تأريخه: ٩: ٨/ حوادث سنة ٧٤): «كان- أي ابن عمر- في مدّة الفتنة لايأتي أميراً إلّا صلّى خلفه! وأدّى‌ إليه زكاة ماله!» فهو مع الأمير دائماً وإن كان ظالماً فاجراً!

لكنّ ابن عمر لم يلتزم بما ادّعى الإلتزام به من تلك المتبنيّات في موقفه من الأمير الحقّ عليّ ٧، إذ لم يرَ شرعيته حتى بعد انتصاره في موقعة الجمل! ولم يبايعه وقعد عنه! ولمّا «دخل عبدالله بن عمر، وسعد بن أبي وقّاص، والمغيرة بن شعبة مع أُناس معهم، وكانوا قد تخلّفوا عن عليّ، فدخلوا عليه فسألوه أن يعطيهم عطاءهم- وقد كانوا تخلّفوا عن عليّ حين خرج الى صفيّن والجمل- فقال لهم عليّ: ما خلّفكم عني!؟ قالوا: قُتل عثمان، ولاندري أحلُّ دمه أم لا؟ وقد كان أحدث أحداثاً ثمّ استتبتموه فتاب، ثمّ دخلتم في قتله حين قُتل، فلسنا ندري أصبتم أم أخطأتم؟ مع أنّا عارفون بفضلك يا أمير المؤمنين وسابقتك وهجرتك! فقال عليّ: ألستم تعلمون أنّ اللّه عزّ وجلّ قد أمركم أن تأمروا بالمعروف وتنهوا عن المنكر فقال: وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتّى تفي‌ء الى أمر الله؟ قال سعد: يا عليّ، اعطني سيفاً يعرف الكافر من المؤمن! أخاف أن أقتل مؤمناً فأدخل النار!. فقال لهم عليّ: ألستم تعلمون أنَّ عثمان كان إماماً بايعتموه على السمع والطاعة، فعلام خذلتموه إن كان محسناً!؟ وكيف لم تقاتلوه إذ كان مسيئاً!؟ فإن كان عثمان أصاب بما صنع فقد ظلمتم إذ لم تنصروا إمامكم، وإن كان مسيئاً فقد ظلمتم إذ لم تعينوا من أمر بالمعروف ونهى عن المنكر، وقد ظلمتم إذ لم تقوموا بيننا وبين عدّونا بما أمركم الله به، فإنه قال: فقاتلوا التي تبغي حتى تفي‌ء الى أمر اللّه. فردّهم ولم يعطهم شيئاً.» (وقعة صفين: ٥٥١).