مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٢٢٦ - تأمل وملاحظات
فيها على أرض العراق سوف تكون إعلامياً وتبليغياً (على الأقلّ) في صالح الإمام ٧ تماماً بحيث لايتمكّن العدوّ فيها أن يعتّم على مصرعه فتختنق الأهداف المرجوّة من وراء هذا المصرع الذي سيهزّ الأعماق في وجدان هذه الأمّة ويحرّكها بالإتجاه الذي أراده الحسين ٧، وهذا بخلاف مالو قُتِل الإمام ٧ بمكّة غيلة في خفاء أو علانية، قتلة يمكن للعدوّ أن يُغطّي عليها ويتنصّل من مسؤوليته عنها، بل يستفيد من نفس الحادثة لصالحه إعلامياً، إذ يقتل القاتل- الذي كان قد أمره هو بقتل الإمام ٧- فيظهر للأمّة بمظهر المطالب بدم الإمام ٧ الثائر له، فتنطلي اللعبة على أكثر الناس، وتبقى مأساة الإسلام على ماهي عليه، بل تترسخ المصيبة وتشتدّ.
٧)- في ختام هذه المحاورة نقف أمام قول الإمام ٧: «وما قضى اللّه فهو كائن، ومع ذلك أستخير الله وأنظر مايكون.»، وقد تكرّر قوله ٧ «أستخير الله» في بعض محاوراته ٧ مع ابن الزبير وابن مطيع وفي ردّه على كتاب المسور بن مخرمة.
فهل عنى الإمام ٧ بالإستخارة طلب معرفة ما فيه الخيرة من الأمور!؟ وهل يعني هذا أنّ الإمام الحسين ٧ لم تكن لديه خطّة على الأرض في مسار نهضته منذ البدء، ولم يكن لديه علم بما هو قادم عليه من مصير في مستقبل ايّامه وأنّ بوصلة الإستخارة هي التي كانت توجّه حركته!؟
وهل يوافق هذا: الإعتقاد الحقّ بالشرائط اللازمة للإمامة المطلقة المتجسّدة في شخصيات أئمّة أهل البيت ٧ بعد النبي الأكرم ٦، خصوصاً على صعيد (علم الإمام ٧)!؟
وهل يصدّق هذا التراث الروائي الكبير المتظافر المأثور عن النبيّ ٦