مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣٢٣ - تأمل وملاحظات
الخوارج تغشاه وتنتحله. [١]
وأمّا عندنا فهو مجهول، وذكر السيّد الخوئي (ره) أنّ الشيخ عدّه في أصحاب رسول الله ٦ تارة، وأخرى في أصحاب عليّ ٧ قائلًا: المسور بن مخرمة كان رسوله ٧ الى معاوية، [٢] وقد روى الشيخ الطوسي رحمه الله في الأمالي رواية يُشَمُّ منها ضعف المسور بن مخرمة، [٣] ونقل القرشيّ عن كتاب الإصابة أنه كان من أهل الفضل والدين، [٤] كما نقل الأميني (ره) عن كتاب أنساب الأشراف قائلًا:
«وكان مسور بن مخرمة الصحابيّ ممّن وفد الى يزيد، فلمّا قدم شهد عليه بالفسق وشرب الخمر، فكُتب الى يزيد بذلك، فكتب الى عامله يأمره أن يضرب مسوراً الحدَّ، فقال أبوحرّة:
أيشربُها صهباء كالمسكِ ريحها أبوخالد، والحدَّ يُضربُ مسورُ» [٥]
٣)- قد يُستفاد من بعض الأقوال التي أوردناها في النقطة الثانية أنّ المسور بن مخرمة كان عمريّ الميْل عثماني الهوى، كما قد يُستفاد من نقل الشيخ (ره) أنه كان رسول عليٍّ ٧ إلى معاوية، ومن رواية البلاذري أنه شهد على يزيد بالفسق
[١] راجع: سير أعلام النبلاء ٣: ٣٩٣ والإصابة: ٣: ٤١٩.
[٢] معجم رجال الحديث ١٨: ١٦١ رقم ١٢٣٥٩.
[٣] أمالي الشيخ الطوسي: ٧٢٧ مجلس ٤٤ حديث رقم ١٥٣٠/ ٥، وفي خلاصة الرسائل العشرللميلاني ص ٤٠: أنّه كان إذا ذكر معاوية صلّى عليه!!
[٤] حياة الامام الحسين بن علي ٨ ٣: ٢٤/ الهامش.
[٥] الغدير ١٠: ٣٣/ والصهباء: الخمر، وأبوخالد يعني يزيد.