مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٢٥٦ - إشارة
الذي يُستباح به حرمة هذا البيت.
فقال له ابن الحنفية: فإن خفت ذلك فَسِرْ الى اليمن أو بعض نواحي البّر، فإنّك أمنع الناس به ولايقدر عليك أحد!
فقال ٧: أنظرُ فيما قلتَ.
ولمّا كان السحر ارتحل الحسين ٧، فبلغ ذلك ابن الحنفية، فأتاه فأخذ زمام ناقته التي ركبها، فقال له: يا أخي، ألم تعدني النظر فيما سألتك!؟
قال ٧: بلى.
قال: فما حداك على الخروج عاجلًا!؟
فقال ٧: أتاني رسول الله ٦ بعد مافارقتك، فقال: ياحسين، أُخرج فإنّ الله قد شاء أن يراك قتيلا!
فقال له ابن الحنفية: إنّا لله وإنا اليه راجعون، فما معنى حملك هؤلاء النساء معك وأنت تخرج على مثل هذه الحال!؟
فقال ٧ له: قد قال لي: إنّ الله قد شاء أن يراهنّ سبايا!
وسلّم عليه ومضى.». [١]
إشارة:
كنّا في آخر الفصل الأول تحت عنوان (لماذا حمل الإمام ٧ النساء والأطفال معه؟) قد تناولنا بعض ملامح الحكمة في قول الامام ٧ عن لسان النبيّ ٦: «فإنّ الله قد شاء أن يراك قتيلا!» و «إنّ الله قد شاء أن يراهنّ سبايا!»،
[١] اللهوف: ١٢٧.