مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٢٣ - الإستقبال الحافل والحفاوة البالغة
الفصل الأول: حركة الإمام أبي عبدالله الحسين ٧ في مكّة
ورود الإمام الحسين ٧ مكّة المكرّمة
سار الإمام ٧ بالركب الحسينيّ من المدينة المنورة حتى وافى مكّة المكرّمة، فلمّا نظر إلى جبالها من بعيد جعل يتلو هذه الآية الكريمة: «ولمّا توجّه تلقاء مدين قال عسى ربّي أن يهديني سواء السبيل»، [١] وذلك ما قاله رسول اللَّه موسى بن عمران ٧ حينما خرج من مصر إلى مدين.
وقيل: إنه لمّا قدم مكّة قال: «اللّهمَّ خِرْ لي واهدني سواء السبيل». [٢]
وقد دخل ٧ مكّة ليلة الجمعة لثلاث مضين من شعبان. [٣] أو دخلها ٧ يوم الجمعة، [٤] ومكث فيها أربعة أشهر وخمسة أيّام.
الإستقبال الحافل والحفاوة البالغة
قال ابن كثير: «وعكف الناس بمكّة يفدون إليه، ويجلسون حواليه،
[١] سورة القصص: الآية ٢٢.
[٢] الفتوح، ٦: ٢٥؛ وروضة الواعظين: ١٧٢.
[٣] إعلام الورى: ٢٢٣؛ والبداية والنهاية: ١٦٠؛ وأنساب الأشراف، ٣: ١٢٩٧.
[٤] مقتل الحسين ٧ للمقرم: ١٤١.