مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١٩٩ - تنفيذ أمر يزيد باعتقال الإمام عليه السلام أو اغتياله في مكة
يناجز الحسين القتال إن هو ناجزه، أو يقاتله إن قدر عليه، فخرج الحسين يوم التروية». [١]
ولاشك أنّ تصحيفاً وقع من سهو النسّاخ في بعض نسخ كتاب السيّد ابن طاووس قدس سره، حيث ورد فيه إسم (عمر بن سعد بن أبي وقّاص) بدلًا من (عمرو بن سعيد بن العاص)، ذلك لأنّ الثابت والمشهور تأريخياً أنّ عمر بن سعد كان في الكوفة في الأيام التي كان فيها الإمام ٧ في مكّة. [٢]
ويذكر السيّد المقرّم (ره): «أنّ يزيد أنفذ عمرو بن سعيد بن العاص في عسكر، وأمّره على الحاج، وولّاه أمر الموسم، وأوصاه بالفتك بالحسين أينما وجد ..». [٣]
مما مرّ يتضح أنّ والي مكّة آنذاك عمرو بن سعيد بن العاص (الأشدق) كان مأموراً بتنفيذ خطة اغتيال الإمام ٧ أو إلقاء القبض عليه في مكّة سرّاً أو في مواجهة عسكرية علنية.
لكنّ لنا تحفّظاً على هذه المتون في نقطتين هما:
١)- أنّ المستفاد من متون تأريخية أخرى هو أنّ عمرو الأشدق كان في مكّة
[١] اللهوف: ١٢٧.
[٢] كان عمر بن سعد في الكوفة في الأيّام التي كان فيها مسلم بن عقيل ٧ منذ كان النعمان بن بشير والياً عليها، لأنّه أحد الذين كتبوا إلى يزيد حول ضعف النعمان ليستبدله بوالٍ غيره، وبقي عمر في الكوفة الى يوم التروية وما بعده لأنه كان في مجلس عبيداللَّه حينما جيء بمسلم ٧ أسيراً، وقد أوصى إليه مسلم ٧ لكنه خان الوصية، فالثابت أنّ عمر كان في القصر ساعة مقتل مسلم ٧.
[٣] مقتل الحسين ٧ للمقرّم: ١٦٥.