مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١٥٤ - التخطيط لإغتيال الإمام عليه السلام أو إعتقاله في مكة
ذكرت بعض المصادر التأريخية: «أنّ يزيد أنفذ عمرو بن سعيد بن العاص في عسكر، وأمّره على الحاج وولاه أمر الموسم وأوصاه بالفتك بالحسين أينما وجد ..». [١]
ويقول مصدر آخر: «وبعث ثلاثين من بني أميّة مع جمع وأمرهم أن يقتلوا الحسين». [٢]
ويقول آخر: «إنهم جدّوا في إلقاء القبض عليه وقتله غيلة ولو وجد متعلّقاً بأستار الكعبة». [٣]
ومن الوثائق التأريخية الكاشفة عن هذه الحقيقة رسالة ابن عباس الى يزيد والتي ورد فيها: «.. وما أنسَ من الأشياء، فلست بناسٍ اطّرادك الحسين بن علي من حرم رسول اللَّه الى حرم اللَّه، ودسّك عليه الرجال تغتاله .. فأكبر من ذلك مالم تكبر حيث دسست عليه الرجال فيها ليقاتل في الحرم ..». [٤]
وفي هذا القدر من المتون التأريخية كفاية في الدلالة على خطة السلطة الأموية المركزية في الشام لإلقاء القبض على الإمام ٧ أو اغتياله في مكّة المكرّمة.
[١] مقتل الحسين ٧ للمقرّم: ١٦٥.
[٢] تذكرة الشهداء: ٦٩.
[٣] الخصائص الحسينية: ٣٢، طبعة تبريز.
[٤] تأريخ اليعقوبي، ٢: ٢٤٨- ٢٤٩؛ والبحار، ٤٥: ٣٢٣- ٣٢٤؛ وفي تذكرة الخواص: ٢٤٨ «أنسيت إنفاذ أعوانك الى حرم اللَّه لقتل الحسين ..».