مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١٥١ - ملاحظات حول هذه الرسالة
نمير، وقال أسلم وغيره: متروك الحديث، وقال النسائي: ليس بثقة. وقال الشافعي:
كُتُب الواقدي كذب. وقال ابن معين: ليس الواقدي بشيء. وقال مرّة: لايُكتب حديثه. وقال أحمد بن حنبل: الواقديّ كذّاب. وقال إسحاق: هو عندي يضع الحديث. وقال النسائي: المعروفون بوضع الحديث على رسول اللَّه أربعة ..
والواقدي ببغداد. وقال أبوزرعة: ترك الناس حديث الواقدي. وروى عبداللَّه بن علي المديني، عن أبيه قال: عند الواقدي عشرون ألف حديث لم أسمع بها، ثمّ قال: لا يُروى عنه وضعّفه». [١]
هذا عند رجاليّيّ العامة، وأمّا عندنا فلم يتعرّضوا له بمدح أو ذم، [٢] وإن حاول المامقاني جعله في سلك الحسان، [٣] كما تفرّد ابن النديم في نسبته إلى التشيّع.
هذا فضلًا عن أنّ الرواية مرسلة، لأنّ الواقدي وراوي الرسالة ولد بعد المائة والعشرين للهجرة، والرسالة- على الفرض التأريخي- تكون قد صدرت عام ستين للهجرة.
والظاهر أنّ أوّل من ذكر أنّ هذه الرسالة كانت موجّهة الى ابن عباس هو ابن عساكر المتوفّى سنة ٥٧١ ه، [٤] وبعده سبط ابن الجوزي المتوفى ٦٥٤ ه، ثمَّ المزّي المتوفى ٧٤٢ ه، أمّا الكتب التأريخية التي هي أقدم من هذه الكتب كالفتوح وتأريخ الطبري فهي خالية من هذه الرسالة، والأبيات الشعرية التي أوردها سبط ابن الجوزي في ذيل الرسالة أو ردها صاحب الفتوح على أنّ المخاطب بها هم أهل
[١] سير أعلام النبلاء، ٩: ٤٦٢.
[٢] معجم رجال الحديث، ١٧: ٧٢.
[٣] تنقيح المقال، ٣: ١٦٦.
[٤] معجم المؤلّفين، ٧: ٦٩.