التشريع الإسلامي مناهجه و مقاصده - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٩٣ - ٣/ جوهر الأخلاق
وقال أبيقور: إنها المتعة (توازن اللذة).
وقالت المسيحية: إنها الحب.
وقال زرادشت: إنها المسؤولية.
وقال كونفوشيوس: إنها البرّ بالآباء (ومنه الطاعة، والحدب الكلي).
وقالت الطاوية: إنها التبسيط (عدم التكلف).
أما المذاهب الحديثة، فقال" كانت": إنها سيادة الغايات (وأن تجعل إرادتك متفقة مع ارادات الآخرين، وتحافظ على كرامة البشر).
وكير كغارد قال: الأخلاق قلق داخلي، وأصلها الايمان الخالص.
وقال توماس مور: إنها التماثل الرياضي (كما الرياضيات).
وقال هوبز: الاهتمام بالدوافع والمنفرات (كما الميكانيك).
وقال دي ميستر: إنها تحديد القيمة حسب المردود.
وقال متشنيكوف: إنها التضامن المنفعي.
وقال فرويد: إنها اطلاق الحرية الجنسية وفك عقدها.
وقال غويو: إنها قوة توسعيّة بخدمة الآخرين.
وقال نيتشه: إنها الحيوية الفردية (والحياة لمن غلب، انجيل الفاتحين).
وقال هيوم: إنها حساسية فيزيائية تصنعها التربية (الصالحة).
وقال راو: إنها الفاعلية (تجربة ذاتية).
وقال برغسون: إنها الاندفاع (الحيوية) الذي يقاوم به الإنسان جبر المادية وأصله من عند الله سبحانه.
وقال بلونديل: إنها الفاعلية الناشئة من وعي النقص في أنفسنا.
وقال سارتر: إنها ممارسة الحرية الذاتية شريطة أن تكتمل بممارسة الآخرين لحرياتهم.
وكلمة الفصل في معرفة أم القيم، وجوهر الأخلاق، وأم الفضائل؛ إنها الايمان. وأبسط تعريف له: تقبّل الحق كله، والتسليمله طوعاً، ويتشعّب من الايمان: الحب، العدل، والحياة، ومن كل شعبة تفيض قيم اخرى حسب التفصيل التالي: