التشريع الإسلامي مناهجه و مقاصده - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٢٢٥ - ١٧/ صلة الأرحام
ب- والقسط هو الهدف، والشهادة بالحق وسيلة، والمؤمنون جميعاً مسؤولون ليكونوا قوامين بالقسط، قوامين بالشهادة لله.
ج- والأنبياء والأئمة ثم العلماء والمجاهدون، هم أولى الناس بالقيام لله لإقامة القسط.
د- والقوام في البيت هو الرجل، فهو أكثر حكمةً ونشاطاً، كما أنه ينفق من أمواله.
١٦/ البنون
أ- الولاية الإلهية التي تحيط بالتجمع الايماني، تشكل آصرة معنوية تشد أعضاءه ببعضهم شداً. وفي ظل هذه الولاية تتشكل المؤسسات الفطرية، التي أمر بها الله سبحانه؛ كالأسرة، وقد سبق الحديث عن جانب من علاقة أعضاء الأسرة ببعضهم (الزوجين) وبقي جانب البنين.
ب- البنون زينة الحياة الدنيا، وينبغي أن نجعلهم من الباقيات الصالحات للآخرة.
ج- وعلينا ألّا نفتتن بهم ولا نطغى، ونتحمل مسؤوليتهم بالانفاق والتربية والتعليم، وبالدفاع عنهم (حتى الشهادة دونهم أو خوض غمار الحروب من أجلهم)، كما ندعو الله سبحانه باصلاحهم.
د- ولكن لا يجوز أن نقدم حب البنين على حب الله ورسوله وجهاد في سبيله.
ه- وبكلمة؛ علاقتنا بالبنين تسودها قيم الحق ومثل السلام وكلمات التكافل وأصول التعاون والرقي.
١٧/ صلة الأرحام
أ- وفي ظل الولاية الإلهية تتواصل عرى المجتمع المؤمن، وتكوّن بيئة مناسبة لتنامي مُثُل الخير (كالسلام والحق والعدل).
ب- وهكذا أمر الله سبحانه بصلة الارحام، ومن مصاديقها إيتاء حقهم والإحسان إليهم.
ج- وصلة الرحم تعمّر البلاد وتنمّي الثروة وتنسئ في الآجال، وهي من أهم ركائز المدنية الاسلامية.
د- وفي محيط الأسرة والعشيرة، ينشط المؤمن بالدعوة الى الله، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والتربية والتعليم والتشاور وتبادل الخيرات.
ه- وفي إطار العلاقة الأسرية، يتم التعاون والتكافل والتراحم والتوادد.