التشريع الإسلامي مناهجه و مقاصده - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٢١٢ - الحادي عشر التعليم
رابعاً: الحكم
وتتحقق قيم الأمن والعدل والسلام في الحكم الإسلامي الذي لن يكون لأحد سوى الرب سبحانه ومن ارسل من لدنه، (فلا سيادة لأحد على غيره) وإنما الحكم لله، وحكم الرسول هو حكم الله، والحق ميزان الحكم.
خامساً: القصاص
وهو من قيم حكم الله الحق، حيث يوفر الأمن ويحقق العدالة وينشر السلام ويصون الحرية. فالنفس محترمة (منذ أن تكون جنيناً)، والمحافظة على الدماء واجبة.
سادسا: الإحصان
والمجتمع الحر الكريم هو الذي تصون حرماته حدود واضحة، يتحصن ضمنها من العدوان والفساد. وحرمات الناس أولًا حرمة أعراضهم من الفساد الجنسي، وحرمة دمائهم من الاعتداء، وحرمة أموالهم من التلف.
سابعاً: الحفظ
وعلى المجتمع المسلم أن يحفظ كلما له قيمة من نفس ومال وحرمة وكرامة ..
ثامناً: الرزق
والرزق من حقوق الناس، والطعام حقهم وله شرائطه وحدوده.
تاسعاً: السكن
ومن حق كل امرءٍ السكن الذي هو علامة التمدن، والبلد الطيب هو الذي يوفِّر الأمن والإيمان والرزق الكريم، وللبيت حرمة مقدسة وتعايش وتعاون وطهر وذكر.
والتقوى قاعدة المدنية الإسلامية، بينما الظلم يبيدها.
عاشراً: الصحة
فهي من أهداف الحكم الإسلامي، والتي يوفرها الإسلام بتحريم الخبائث والتحذير مما فيه ضرر وتوفير النظافة ووسائل الصحة العامة.
الحادي عشر: التعليم
والتعليم من حقوق الناس، والأنبياء هم أول من علم البشر.