من هدى القرآن - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٧٩ - إن الله يغفر الذنوب جميعا
إن الله يغفر الذنوب جميعا
* قُلْ يَا عِبَادِي الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (٥٣) وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمْ الْعَذَابُ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ (٥٤) وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمْ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ (٥٥) أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنْ السَّاخِرِينَ (٥٦) أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنْتُ مِنْ الْمُتَّقِينَ (٥٧) أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنْ الْمُحْسِنِينَ (٥٨) بَلَى قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنْتَ مِنْ الْكَافِرِينَ (٥٩) وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْمُتَكَبِّرِينَ (٦٠)
هدى من الآيات
يذكرنا ربنا في آيات هذا الدرس برحمته الواسعة، وإلى أي مدى يمكننا الاستفادة منها. أوليس الله أنعم علينا برزقه الواسع، وأسبغ علينا نِعَمَه ظاهرة وباطنة؟!
أوليس الله دعانا للاستفادة من رحمته، وأن لا نقنط منها حين نسرف على أنفسنا بالذنوب؟!
بلى؛ ولكن طالما تحول بيننا وبين رحمة ربنا العقبات النفسية كإسرافنا على أنفسنا بالذنوب، وقنوطنا من رحمته تعالى بسببها، وهكذا بعض العقبات الاجتماعية التي تنتهي إلى ذات المشكلة. وقد جاء هذا الدرس ليعالج جانبا من المشاكل النفسية والاجتماعية عند الإنسان.