من هدى القرآن
(١)
سورة الصافات
٧ ص
(٢)
الإطار العام آفاق العلاقة بين الخالق والخلق
٩ ص
(٣)
قل نعم وأنتم داخرون
١٣ ص
(٤)
وقفوهم إنهم مسؤولون
١٩ ص
(٥)
إلا عباد الله المخلصين
٢٨ ص
(٦)
إنا كذلك نجزي المحسنين
٣٨ ص
(٧)
إن هذا لهو البلاء المبين
٤٩ ص
(٨)
سبحان الله عما يصفون
٥٨ ص
(٩)
سبحان ربك رب العزة عما يصفون
٦٤ ص
(١٠)
سورة ص
٧١ ص
(١١)
الإطار العام الشرك أساس الضلالات
٧٣ ص
(١٢)
بل الذين كفروا في عزة وشقاق
٧٧ ص
(١٣)
يا داود إنا جعلناك خليفة
٨٦ ص
(١٤)
أم نجعل المتقين كالفجار
٩٦ ص
(١٥)
إني مسني الشيطان بنصب وعذاب
١٠٤ ص
(١٦)
إن ذلك لحق تخاصم أهل النار
١١٣ ص
(١٧)
فسجد الملائكة كلهم أجمعون
١٢٠ ص
(١٨)
سورة الزمر
١٣١ ص
(١٩)
الإطار العام الإنسان؛ العمل والانتماء
١٣٣ ص
(٢٠)
ألا لله الدين الخالص
١٣٧ ص
(٢١)
ولا يرضى لعباده الكفر
١٤٤ ص
(٢٢)
فبشر عباد
١٥١ ص
(٢٣)
الله نزل أحسن الحديث
١٥٧ ص
(٢٤)
أليس الله بكاف عبده
١٦٤ ص
(٢٥)
قل لله الشفاعة جميعا
١٧١ ص
(٢٦)
إن الله يغفر الذنوب جميعا
١٧٩ ص
(٢٧)
وأشرقت الأرض بنور ربها
١٨٧ ص
(٢٨)
وقيل الحمد لله رب العالمين
١٩٣ ص
(٢٩)
سورة غافر
١٩٩ ص
(٣٠)
الإطار العام عواقب التكذيب بآيات الله
٢٠١ ص
(٣١)
غافر الذنب وقابل التوب
٢٠٥ ص
(٣٢)
فالحكم لله العلي الكبير
٢٠٩ ص
(٣٣)
يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور
٢١٦ ص
(٣٤)
ومن يضلل الله فماله من هاد
٢٢٤ ص
(٣٥)
وما كيد فرعون إلا في تباب
٢٣٢ ص
(٣٦)
وأفوض أمري إلى الله
٢٣٨ ص
(٣٧)
فاصبر إن وعد الله حق
٢٤٥ ص
(٣٨)
وقال ربكم ادعوني أستجب لكم
٢٥٣ ص
(٣٩)
كذلك يضل الله الكافرين
٢٦٦ ص
(٤٠)
وخسر هنالك المبطلون
٢٧٠ ص
(٤١)
سورة فصلت
٢٧٧ ص
(٤٢)
الإطار العام العلاقة بين آيات الطبيعة وعبر التاريخ
٢٧٩ ص
(٤٣)
فاستقيموا إليه واستغفروه
٢٨١ ص
(٤٤)
وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام
٢٨٧ ص
(٤٥)
قالتا أتينا طائعين
٢٩٤ ص
(٤٦)
وقالوا لجلودهم لم شهدتم علينا
٢٩٨ ص
(٤٧)
وقيضنا لهم قرناء فزينوا لهم
٣٠٤ ص
(٤٨)
قالوا ربنا الله ثم استقاموا
٣١١ ص
(٤٩)
لا تسجدوا للشمس ولا للقمر واسجدوا لله
٣١٩ ص
(٥٠)
سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم
٣٢٨ ص
(٥١)
سورة الشورى
٣٣٧ ص
(٥٢)
الإطار العام الشورى علاج الاختلافات
٣٣٩ ص
(٥٣)
وكذلك أوحينا إليك قرآنا عربيا
٣٤٥ ص
(٥٤)
أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه
٣٥٢ ص
(٥٥)
واستقم كما أمرت ولا تتبع أهواءهم
٣٦٠ ص
(٥٦)
أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين
٣٦٩ ص
(٥٧)
لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى
٣٧٤ ص
(٥٨)
ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في الأرض
٣٩٠ ص
(٥٩)
وأمرهم شورى بينهم
٣٩٧ ص
(٦٠)
ألا إن الظالمين في عذاب مقيم
٤١١ ص
(٦١)
جعلناه نورا نهدي به من نشاء
٤١٧ ص
 
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص

من هدى القرآن - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٥٤ - فبشر عباد

باء: إنهم يمارسون التعقل والتفكر ليعرفوا أحسن الحديث، وبذلك يميزون بين الردي‌ء والجيد وبين الحسن والأحسن، فلا يكتفون بمعرفة الجيد بل يسعون لمعرفة الأحسن وفق قيم العقل والوحي، ذلك أن أحسن القول هو الأصلح لدنياهم حسب هدى العقل والأنفع لأخراهم حسب هدى الوحي.

جيم: فإذا عرفوا الأحسن اتبعوه، ولم يبحثوا عن العلم للعلم بل للعمل، ولم يتعلموا العلم لينقلوه إلى غيرهم بل ليعملوا به أولا.

أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمْ اللَّهُ وَأُوْلَئِكَ هُمْ أُوْلُوا الأَلْبَابِ‌ إنهما حجتان في حجة، حجة الوحي وحجة العقل، وهما تجليان لنور الله، الذي أودعه بقدر في ضمير كل بشر، وأنزله بهيا عبر رسالاته، وقد تجلى هذا النور في ضمير هؤلاء لأنهم اتبعوا أحسن القول، و هكذا هدى الله يتنزل على قلب من يسعى إليه ويتبعه، أولم يقل ربنا سبحانه وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا [العنكبوت: ٦٩]. وباطل أمنية أولئك الذين ينتظرون الهدى من دون سعي وجهاد.

وأستوحي من الآية فكرة أعَدُّها مفتاحا لغيب الكتاب الحكيم، وهي: أن كل كتاب ربنا حسن، إلا أن الناس يختلفون في مدى الانتفاع به، فبعضه بالنسبة إلى البعض أحسن من غيره لحاجته الملحة إليه، و مثل القرآن مثل أنواع الطعام متشابه في فائدته وروعته ولذته إلا أن الناس يختلفون في انتفاعهم به. فمثلا: آيات الجهاد تتجلى في عصر التحديات أكثر من آيات الصبر، بينما تتجلى آيات الإنفاق للأغنياء بقدر تجلي آيات العفاف للفقراء.

ومعرفة الظروف الاجتماعية والشخصية تكون بالعقل، فهو ليس دليلا مستقلا بين الأدلة الشرعية بالإضافة إلى الكتاب والسنة والإجماع، بل هو النور الذي يعرف به الكتاب، وبه نميِّز السنَّة، وبه نثق بالإجماع، فلولا العقل كيف نهتدي إلى معاني الكتاب، وكيف نصدق أو نكذب بالرواة الذين نقلوا إلينا السنَّة، وكيف يعكس الإجماع لنا السنَّة؟

[١٩] وبعكس المؤمنين، فإن غيرهم حين استسلم لضلالة الطاغوت حقت عليه كلمة العذاب حين أضله الله، وسلبه هدى عقله بعد أن أساء التصرف معه. أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذَابِ‌ وأضله الله وألزمه التيه لأنه لم ينتفع بعقله ولم يتبع هدى ربه. أَفَأَنْتَ تُنقِذُ مَنْ فِي النَّارِ إنه لا يتخلص من النار أبدا، لأن وسيلته الوحيدة للإنقاذ رحمة الله وهو محروم منها.

[٢٠] ذلك كان جزاء الذين اتبعوا الطاغوت. أما الذين اتقوا في الدنيا فهم يحبرون في الجنة. لَكِنْ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ غُرَفٌ‌ وهي البيوت المرتفعة. مِنْ فَوْقِهَا غُرَفٌ‌ مما يشبه العمارات المبنية بإتقان ذات طوابق عديدة مَبْنِيَّةٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ والذي يضمن هذا