فصول الحکمة؛ شرح فارسی بر منظومه(مبحث الهیات) - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٤٧٤
وجوده، فالقاهر، اى العقل، ايضا كائن، من الكون المطلق اى
موجود اشارة الى ما فرًّع الشًّيخ الاشراقى على هذه القاعدة بقوله:
و الانوار المجرٍّدة المدبًّرة فى الانسان برهنا على وجودها و النًّور القاهر
اشرف من المدبًّر و ابعد عن علائق الظًّلمات و هو ممكن فيجب ان
يكون وجوده اوًّلا. و قال العلًّامة فى الشًّرح:
و هو ممكن لانًّ الجوهر المجرٍّد ممكن و الًّا لمًّا وجدت النًّفس المجرًّدة
لكنًّها وجدت و امكان المجرٍّد الاخسًّ و هو النًّفس دليل على امكان
المجرٍّد الاشرف و هو العقل انتهى.
و هذا دليل على انًّ اختلاف النًّفس و العقل بالنًّقص و الكمال لا
بالنًّوع و كما مرًّ و ايضا كلًّما صحًّ على الفرد صحًّ على الطًّبيعة من
حيث هى و كلًّما امتنع على الطًّبيعة امتنع على افرادها و لمًّا صحً
الامكان على النًّفس صحًّ على طبيعة الجوهر المجرٍّد مطلقا و الحمد للًّه
على جماله و جلاله و الصًّلوة على محمًّد و آله.
ترجمه و شرح فارسى:
تفريع بر قاعده امكان اشرف
شيخ اشراق بعد از تثبيت قاعده مزبور فرموده:
از متفرًّعات بر اين قاعده اين است كه وقتى با ادلًّه و براهين نفس را اثبات
نموديم قطعا عقل كه موجود اشرف از آن است ثابت مىگرد و وجودش مرهن
مىشود ايشان در كتاب حكمة الاشراق ص [١٥٤] بعد از تقرير قاعده امكان اشرف
مىگويد: ما اقامه برهان نموديم بر ثبوت و وجود انوار مجرٍّده مدبًّره « عقول عرضيًّه» و
بلحاظ اشرف بودن انوار قاهره « طوليًّه » چه آنكه اينها بطور كلٍّى از مادًّه و شئون آن
مجرٍّد هستند و از علايق ظلمات مادًّه و ماهيًّت بركنار مىباشند لاجرم لازم است
وجود اين عقل قبل از انوار مدبًّره ثابت بوده باشد.
شارح كتاب مزبور يعنى علًّامه قطب الديًّن در شرح گويد:
نور قاهر « عقل » از موجودات ممكنه است زيرا جوهر مجرٍّد از مادًّه است و
كلٍّيٍّه جواهرات مجرٍّده ممكن مىباشند و الًّا نمىبايست نفس كه آن نيز از جواهر