فصول الحکمة؛ شرح فارسی بر منظومه(مبحث الهیات) - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٤٠٤ - فصل ارتباط حادث با قديم
فاعل آن مىباشد.
و قد مضى: فعل ماضى و كلمه « ماء موصوله» فاعل آن است.
من الاقوال: بيان است براى « ما » .
لدينا: ظرف و متعلّق باستقرّ، صله براى موصول.
المرتضى: فاعل ظرف مىباشد.
ترجمه: بعضى ديگر از اهل فنّ در جواب شبهه مزبور بيان ديگرى گفتهاند و ما قبلا
آنچه را كه جواب اين شبهه بوده و از نظرمان صحيح است ذكر نموديم.
شرح عربى: و قيل ايضا، فى ربط الحادث بالقديم، غير ذا:
فمنها ما قاله صدر المتألّهين « س » فى موضع من الاسفار بناء على ما
حقّقه من الحركة الجوهريّة و التّجدّد الذّاتى فى الطّبيعة انّه يلزم الانتهاء
الى حادث ماهيّته او حقيقته عين الحدوث و التّجدّد كالحركة او
المتحرّك بنفسه كالطّبيعة المتجدّده بذاتها لكن الطّبايع المنقطعة
الوجود الّتى عدمها فى زمان سابق و حركة سابقة مسبوقة بطبيعة اخرى
حافظة لزمانها و تلك الطّبيعة الحافظة للزّمان لها وجهان وجه عقلى
عند اللّه و هو علمه الازلى و صورد قضائيّة و ليس من العالم و لها وجه
كونىّ قدرى حادث فى خلق جديد كلّ يوم.
و الى هذا اشرنا بقولنا: و قد مضى، فى مبحث القدم و الحدوث
وضعيّة عرضيّة، ما من الاقوال لدينا المرتضى من التّجدّد الذّاتى
للطّبيعة.
ترجمه و شرح فارسى: جواب دوّمى كه از شبهه مزبور دادهاند جواب صاحب اسفار
است كه مرحوم مصنّف در اينجا آورده و محصّل آن اين است:
ايشان علىرغم بعضى از حكماء كه حركت جوهريّه را منكرند آنرا اثبات
نموده و جواب در اينجا را نيز بر آن متفرّع كرده و گفته است:
قطعا حوادث عالم وجود منتهى بيك حادثى مىشوند كه آن رابط بين مبدء