فصول الحکمة؛ شرح فارسی بر منظومه(مبحث الهیات) - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٣٧٩ - فصل ترتيب صادرات از حقتعالى
بدنبال آن طبايع نفوس آنگاه صور جسميّه آنها و بالاخره مادّه و هيولاى اجسام بنابر
اين سير نزولى كائنات به هيولا ختم مىشود.
شرح عربى:
غرر
فى انّ ما صدر عنه تعالى
انّما صدر بالتُّرتيب
اى الاشرف فالاشرف الى الاخسّ الّذى ينتهى به السّلسلة النّزوليّة:
اذ العناية، قد علمت معناها، اقتضت وجودا، اى وجود الافعال،
ففاض منها بالنّظام، و التّرتيب، جودا، اى افادة بلا عوض و لا غرض،
قاهر اعلى، اى العقول الطّوليّة بالتّرتيب ثمّ فاض، مثل ذى شارقة،
نوريّه اى الطّبقة العرضيّة من العقول اعنى القواهر الادنين بلسان
الاشراق كما سيجيئ.
فنفس كلّ، اى ثمّ فاض نفس الكلّ و المراد بها هيهنا جملة النّفوس
المحرّكة للسّماوات لانفس الاطلس فقط كما مرّ ثمّ فاض، مثل معلّقة، اى
عالم المثال و الخيال المنفصل، فالطّبع، اى ففاض طبع الكلّ،
فالصّورة، اى ففاض الصّورة الجسميّة المطلقة، فالهيولى، اى ففاض
الهيولى، و اختتم القوس بها، اى بالهيولى، نزولا، فهذا هو القوس النّزولى
و فى مقابله القوس الصّعودى مراتبه كمراتبه و يقابل كلّ من هذه
بنظيره من تلك كما بدأكم تعودون لكن النّزول من الاشراف فالاشرف
و الصّعود من الأخسّ فالاخسّ بمقتضى قاعدة امكان الاشرف و
الاخسّ.
ترجمه و شرح فارسى:
فصل ترتيب صادرات از حقتعالى
در بحث علم حق تعالى گفتيم كه وجود اقدس بارى هم عالم بذات خود