فصول الحکمة؛ شرح فارسی بر منظومه(مبحث الهیات) - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٣٤١ - فصل تكلم حقتعالى
عرض: فعل و « الدّلالة العرضيّة» صفت و موصوف، فاعل آن است.
تزول: فعل و ضمير مستتر به « دلالت عرضيّه» راجعست.
لا: عاطفه و « الذّاتيّة الطّوليّة» معطوف است به « الدّلالة العرضيّة».
ترجمه: و تمام موجودات موضوع هستند بوضع الهى و ذاتى براى معانى غير مصنوعه
بشر.
و چون دلالت عرضيّه « بسكون راء» عرضى « بفتح راء» است لاجرم
زوال پذير است بخلاف دلالت ذاتيّه طوليّه.
شرح عربى: و كلّ جزئىّ من الاسماء، المراد بها الوجودات اذ كلّ منها علامة و آية
و سمة و حكاية من صفة من صفاته كما قال:
سنريهم آياتنا فى الآفاق و فى انفسهم حتّى يتبيّن لهم انّه الحقّ.
وضع وضعا الهيّا لمعنى ما، نافية، صنع، بخلاف المعانى الذّهنيّة
للكلمات اللّفظيّة.
اذ عرض الدّلالة العرضيّة، اى لما عرض الدّلالة العرضيّة الّتى هى
باعتبار وضع موجود عرضى بسكون الرّاء لآخر مثله فى السّلسلة
العرضيّة الزّمانيّة و ما بالعرض تزول فتلك الدّلالة، تزول لا، الدّلالة
الوضعيّة الالهيّة، الذّاتيّة الطّوليّة، لانّ ما بالذّات لا يختلف و لا
يتخلّف.
ترجمه: و هر جزئى از اسماء كه مقصود از آن وجودات مىباشد بوضع الهى براى
معنائى كه اين وضع مصنوع و مجعول بشر نيست وضع شدهاند يعنى به آن معنا
دلالت دارند چه آنكه هر يك از وجودات عالم خارج علامت و نشانه و حاكى از
صفتى از صفات حقتعالى مىباشند چنانچه حضرتش خود در قرآن مجيد فرموده:
سنريهم آياتنا فى الآفاق و فى انفسهم حتّى يتبيّن لهم انّه الحقّ.
فصول الحكمة، شرح فارسى بر منظومه (مبحث الهيات) ؛ ج٣ ؛ ص١٣٤١
س در ذيل « وضعا الهيّا لمعنى ما صنع» مىفرمايد:
بخلاف معانى ذهنيّه براى كلمات لفظيّه كه وضع آنها مصنوع و ساخته بشر