فصول الحکمة؛ شرح فارسی بر منظومه(مبحث الهیات) - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٢١٧ - فصل در بيان علم حقتعالى بغير خود
انّ: بكسر همزه از نواسخ و ضمير منصوبى اسمش و جمله « انفصل عنه»
خبر آن است و جمله « ليس مفصولا» معطوف است به « انفصل » .
فاء: عاطفه بمعناى ترتيب ذكرى.
امّا: بفتح همزه، شرطيّه و جمله شرطيّه محذوف است.
المبتداء: مبتداء و جمله « امّا هو المعدوم الخ» خبر آنست.
ترجمه: بعضى گفتهاند حقتعالى عالم بذاتش نيست و بعضى ديگر علم او به
معلولات را منكر شدهاند.
و كسانيكه قائل بعلم باريتعالى بمعلولات هستند به دو گروه تقسيم
شدهاند:
پارهاى از آنها علم را از ذات منفصل دانسته و دسته ديگر جدا نمىدانند.
امّا گروه اوّل كه علم را از ذات منفصل مىدانند خود به چند دسته تقسيم
شدهاند:
بعضى علم او را ثابتات ازليّه مىدانند.
شرح عربى:
غرر
فى ذكر الاقوال فى العلم
و وجه الضّبط لها
قد قيل، القائل بعض الاقدمين من الفلاسفة، لا علم له بذاته، بناء
على انّ العلم امّا اضافة و هى لا يتصوّر بين الشّيئ و نفسه او صورة
مساوية للمعلوم فيلزم تعدّد الواجب تعالى و انت تعلم انّ علم الشّيئ
بذاته حضورى لا يستدعى شيئا منهما فهذا مع كونه كفرا او هن من
بيت العنكبوت و يناسب الدّهريّة خذ لهم اللّه تعالى.
و قيل لا يعلم معلولاته، اى مع علمه بذاته بقرينة المقابلة.
و مراد القائل انّه لا يعلمها فى الجملة اى فى الازل اذ ليست موجودة
فى الازل و هو باطل اذ العلم بالعلّة فى الازل يستلزم العلم بالمعلول فى