فصول الحکمة؛ شرح فارسی بر منظومه(مبحث الهیات) - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٤٦١ - اوصاف در مثل افلاطونى
لام: جارًّه، بمعناى تعليل.
انًّ: بفتح همزه، از نواسخ و ضمير منصوبى اسم آن و « تمامها » خبر آن
است.
ترجمه: بعضى از ارباب فنًّ كلمه « مثل » را تأويل برده و بمعناى صور مرتسمه در
ذات باريتعالى معنا نمودهاند.
و اين ارتسام و قيام صور در ذات حقتعالى عبارت است از قيام صور بذات
صور زيرا حقتعالى عبارتست از تفصيل و تمام صور.
شرح عربى:
غرر
فى ذكر تاويلات القوم
للمثل الافلاطونيًّة
و بعضهم، و هو المعلًّم الثًّانى فى كتاب الجمع بين الرًّأئين، و اتباعه،
يحرمفون الكلمة، فاوًّلوا، المثل، بالصًّور المرتسمة فى ذات باريها، فانً
افلاطون و سقراط و غيرهما قالوا لكلٍّ نوع فرد مجرٍّد غير داثر و الصًّورة
العلميًّة الالهيًّة من كلٍّ نوع مجرٍّدة لا يتغيًّر و لمًّا قالوا انًّها قائمة بذاتها و
الصًّور العلميًّة قائمة بذات اللًّه تعالى قلنا:
و ذا، اى قيامها بذات باريها عزًّ اسمه، قيامها بذاتها، المأثور عن
الافلاطونيًّين، لانًّه، جلٍّ شأنه، تمامها، لانًّ علمه الاجمالى الكمالى
الًّذى هو عين ذاته كمال هذا العلم التًّفصيلى و لو لوحظ مسبًّبيًّتها عنه
تعالى كما يقال انًّها عنه تعالى و الفاعل فيها هو الغاية فالسًّبب الغائى هو
السًّبب التًّمامى و اذا كان هو تعالى تمامها و كمالها بحيث انًّ ما هو
فيها لو هو و شيئيًّة الشًّيئ بتمامه و كماله لا بنقصه فقيامها بباطنى ذاتها
اشدًّ من قيامها بذاتها.