فصول الحکمة؛ شرح فارسی بر منظومه(مبحث الهیات) - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٤٥٧ - اوصاف در مثل افلاطونى
نداده و حتّى در صفتى از صفات آنها تغييرى حاصل نمىشود.
شرح عربى: و ذلك، اى المثال النّورى هو، الاصل و ذى، اى الاصنام و
الطّلسمات، فروع و ذلك، اى المثال هو، الكلّى اى وسيع، يعنى اذا
سمعت منهم ان يقولوا ربّ النّوع كلّى فلا تفهم منه ما يستعمل فى
المفاهيم بل المراد بالكلّية، السّعة الوجوديّة و الاحاطة بالافراد النّاسوتيّة
كما يقولون الفلك الكلّى و يريدون به المحيط اذ معلوم انّه ايضا فرد
مثل كلّ واحد من اصنامه و الكلّى نفس الطّبيعة المحمولة عليه و
عليها.
و، ذلك هو، المثل، لهذه اى متّفق معها فى الماهيّد و لوازمها كما قال به
صدر المتألّهين « س » بناء على جواز كون بعض افراد حقيقة واحدة
مادّيا و بعضها مجرّدا لأصالة الوجود و تشكيكه و جواز الحركة
الجوهريّة، لا مجرّد المثال، المناسب لها بوجه و ان اختلفا ماهيّة كما يفهم
من بعض كلمات الشّيخ الاشراقى على نسبه اليه
صدر المتألّهين « س » .
ترجمه و شرح فارسى: در تعقيب بحث قبل كه قياس افراد عالم طبيعت با مثل نوريّه
باشد مىفرمايد:
مثل نورى اصل و منشاء بوده و اصنام و برازخ كه همان افراد عالم طبيعت
هستند فروع و شاخههاى آن قهرا مىتوان مثل را نيز كلّى دانست ولى افراد عالم
محسوس را شخصى و جزئى.
تبصره
مقصود از كلّى بودن مثل نه بمعناى كلّى طبيعى يا عقلى و يا منطقى باشد