فصول الحکمة؛ شرح فارسی بر منظومه(مبحث الهیات) - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٤٢٢ - اصطلاح شيخ اشراق
و غيرهما، فى المفارقات، و لا يحجب بعضها بعضا، و انّما اختصّ،
الحجاب، المقارنات للمادّة و لواحقها، فكان فى كلّ، من القواهر،
جميع الصّور، اى الهيئآت النّوريّد الّتى فى كلّ لكن فيما فوقه بنحو اعلى
و فيما دونه بنحو اضعف و كان، كلّ من الكلّ، اى منزلة كلّ من كلّ
ان يكون، كمجلى الآخر، فهى كالمرائى المتعاكسات.
هذا اشارة الى ما قال ارسطاطاليس « و الاشياء الّتى فى العالم الاعلى
كلّها ضياء لانّها فى الضّوء الاعلى و لذلك كان كلّ واحد منها يرى
الاشياء كلّها فى ذات صاحبه فصار لذالك كلّها فى كلّها و الكلّ فى
الواحد و الواحد منها هو الكلّ و النّور الّذى يسنح علهيا لانهاية له»
هذا كلامه.
ترجمه و شرح فارسى: چنانچه قبلا اشاره كرديم هر نور سافلى نور عالى را مشاهده
مىكند و نيز هر نور عالى بر سافل اشراق دارد و سرّ آن اين است كه حجاب و مانعى
بين آنها نيست چه آنكه اين انوار بلحاظ مفارقتشان از مواد و لواحق آن همچون زمان
و مكان از مجرّدات هستند و بين اين سنخ موجودات حاجب و مانعى نيست بلكه در
اجسام و عناصر كه با مواد و ملحقات آن مقارن هستند حاجب مىباشد لذا بايد
گفت پس در هر كدام از اين انوار تمام هيئآت و صور ديگر انوار موجود است منتهى
كيفيّت آن در بين اين انوار متفاوت است زيرا در انوار عاليه وجود صور بنحو اعلى و
تمام و كمال است ولى در انوار سافله اين صور بطور ضعيفتر و ناقصتر مىباشد و در
هر حال هر كدام از اين انوار جلوهدهنده و نماينده ديگرى است همچون آئينهاى كه
صورت مقابل را نشان داده و بيننده را بر خصوصيّات و لطائف و دقائق آن مطّلع
مىسازد. چنانچه معلّم اوّل « ارسطو » اين كلام را فرموده:
متن: « ٥٢٩، ٥٢٨، ٥٢٧، ٥٢٦ »
|
ما امتازت الّا بتمايز العلل |
اشعّة حسّيّة على محلّ |