فصول الحکمة؛ شرح فارسی بر منظومه(مبحث الهیات) - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٣٩٩ - فصل كيفيت پيدايش كثرت در عالم
مىباشد.
ذاتها: معطوف به نسبها و جمله مصراعين مقول و مفعول « قائلة » مىباشد.
ترجمه: امر حادث سببش نيز حادث است زيرا در صورت قدم سبب لازم مىآيد
مسبّب حادث قديم باشد.
لكن اشكالى كه هست اين است كه علاوه بر لزوم غير متناهى بودن
حوادث لازم مىآيد كه از سبب قديم خود نيز متخلّف باشند و جواب اين اشكال را
حكماء چنين دادهاند:
نسبت حركت دوريّه افلاك به حوادث حادث بوده ولى ذات حركت
باعتبار انتسابش به مبدء ثابت مىباشد.
شرح عربى:
غرر
فى ربط الحادث بالقديم
و سبب الحادث كان حادثا، و، لولاه، اى لولا حدوث سببه بان كان
قديما، طول الدّهر، متعلّق بما بعده كان الحادث المسبّب لابثا هذا
خلف و اذا كان حادثا فسببه ايضا حادث و هكذا الى غير النّهاية
فيكون حوادث غير متناهية مجتمعة فى الوجود مترتّبة و هذا هو
التّسلسل، لكنّه مع لا تنهاى السّلسلة تخلّف، عن السّبب القديم مثل
المسبّب الحادث الاصل و الحال انّه لا بدّ من انتهاء الممكنات و
الحوادث طرّا الى واجب الوجود تعالى شأنه و تخلّف المسبّب عن
السّبب غير جايز، هذا اصل الشّبهة و امّا دفعها.
فالحكماء قائلة، و مقول القول هو البيتان بعده نعنى قولنا: حركة
دوريّة، فلكيّة، تجدّدت نسبها و ذاتها، اى ذات الحركة، قد ثبتت، اذ
قالوا فى كلّ حركة امر واحد بسيط مستمرّ هو التّوسّط بين المبدء و
المنتهى، راسم لأمر ممتدّ هو الحركة بمعنى القطع فذلك التّوسّط امر
ثابت دائم باعتبار ذاته انّما التّجدّد باعتبار نسبه الى الحدود المفروضة فيما