فصول الحکمة؛ شرح فارسی بر منظومه(مبحث الهیات) - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٣٨٩ - فصل كيفيت پيدايش كثرت در عالم
بالامكان الذّاتى و بوجه آخر لمّا كانت مجرّدا و كلّ مجرّد عاقل كان
له تعقّل لذاته و تعقّل لمبدئه فحينئذ، وجوبه مبدء عقل ثان جائى.
و امكانه اى وجوده باعتبار اضافيّته الى ماهيّته مبدء الفلك الاقصى.
هذا باعتبار الوجه الاوّل او عقله لمبدئه مبدء الثّانى، و عقله لذاتة،
مبدء، لفلك الاقصى، و هذا باعتبار وجه آخر فللاشارة الى الوجهين
عبرّت تارة بالوجوب و تارة بالتّعقّل على انّ وجوبه عين تعقّله لمبدئه
فانّ تعقّل المجرّد عين ذاته الوجوديّة و ان لم يكن عين ماهيّته.
دان لدان، اى الوجه الدّانى للمعلول الدّانى، و سامك لسامك، فانّ
الوجود المضاف الى الماهيّة كالظّل فيناسب صدور الجسم المظلم و
الوجود المضاف الى نور الانوار نور فيناسب صدور العقل الثّانى الّذى
ايضا نور و كذا التّعقّلان اعنى استشعاره بهاء مبدئه و جماله و جلاله و
معيّة القيّوميّة به و قربه الّذّى هو فوق القربات منه جلّ شأنه و استشعاره
ماهيّة الامكانيّد المظلمة الذّات و انانيّة المحتاجة الّتى هى ليسيّة صرفة
بالذّات فيحصل من الاوّل العقل و من الثّانى الفلك كاستشعارك
بكمال و بهاء لك فيحصل فى وجهك بشاشة او احمرار و استشعارك
بنقص و آفة فيك فيحصل فى وجهك انقباض او اسوداد.
ترجمه:
فصل كيفيّت پيدايش كثرت در عالم
با اينكه عقل واحد است و از واحد غير از واحد صادر نميشود معذلك در اين
عالم كه معلول واحد است مىبينيم كثرت پيدا شده لذا در كيفيّت حصول كثرت از
نظر حكماء مشّاء و اشراقى شطرى صحبت مىشود.
امّا از نظر اشراقيّين بزودى كيفيّت حصول كثرت را انشاء اللّه بيان خواهيم
نمود.
و امّا از نظر مشّائين: پس عقل اوّل اگرچه واحد است ولى در آن كثرت