فصول الحکمة؛ شرح فارسی بر منظومه(مبحث الهیات) - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٣٥١ - فصل مبحث اراده
و آن علم عين ذاتش است.
زيرا در ذات اقدسش حالت منتظرهاى نبوده و امرى مخفى نيست تا بواسطه
تصوّر حقتعالى امرى را كه منفصل و زائد بر ذاتش است آن حالت تحصيل و مبدّل
بفعل شود.
شرح عربى:
غرر
فى الارادة
قد عرّفت بتعريفات شتىّ ارجحها ما اشرنا بقولنا.
عقيب داع، المضاف نصب على الظّرفيّة لقولنا « شوقا » و، دركنا،
بدل من داع و، الملايما، مفعول دركنا و، شوقا مؤكّدا ارادة، مفعول،
سما.
و تفصيله: انّ الارادة فينا شوق مؤكّد يحصل عقيب داع هو ادراك
الشّيئ الملايم ادراكا يقينيّا او ظنّيّا او تخييليّا موجبا لتحريك الاعضاء
لاجل تحصيل ذلك الشّيئ، و فيه تعالى عين الدّاع، الّذى هو، عين
علمه، العنائى، نظام خير، مفعول علمه، هو اى علمه، عين ذاته
فالدّاعى و الغرض من الايجاد ذاته اذ، تعليلى، ليس فيه تعالى حالة
منتظرة حصّلها، اى حصّل تلك الحالة له تعالى، منفصل تصوّره، اى
تصوّره الواجب.
ترجمه:
فصل مبحث اراده
براى اراده تعريفات مختلفى كردهاند كه ارجح آنها تعريفى است كه ما
بقول خود بآن اشاره نموده و گفتهايم عقيب داع در كنا الملايما الخ.
مضاف كه كلمه « عقيب » باشد بنابر ظرفيّت منصوب است و مظروف آن
شوقا بوده و كلمه « در كنا» بدل است از « داع » و « الملايما » مفعول است براى
« دركنا » و شوقا مؤكّدا ارادة مفعول است براى « سما » .