فصول الحکمة؛ شرح فارسی بر منظومه(مبحث الهیات) - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٣٤٧ - فصل اقسام كلام
انما يقول لمّا اراد كونه « كن » فيكون لا بصوت يقرغ و لا بنداء يسمع
و انّما كلامه سبحانه فعله.
ان تدر هذا، اى ما ذكرناه من انّ الوجودات كلمات، حمد الاشياء و
تسبيحها اللّه تعالى، تعرف ان كلماته اليها، اى الى الاشياء، تضف،
فوجوداتها كما هى وجوداتها كذلك كلماتها و بالجملة اذا اضيف
الوجودات اليه تعالى كانت الكلّ اعرابا عن الغيب المصون و الكنز
المكنون و كانت كلمات و خطابات منه متعلّقة بالماهيّات و اذا
اضيفت الى الماهيّات كانت اظهارا منها و شرحا و كشفا لجماله و
جلاله و الحمد المتعارف ايضا شرح و اظهار لفضائل المحمود و فواضله
فما ورد فى الكتاب الكريم الالهى من حمد الاشياء و تسبيحها محمولان
على ما هو حقّ الحمد و التّسبيح و حقيقتهما لا على مجرّد دلالتها بحدوثها
او بامكانها على انّ لها مؤثّرا كما قال به المتكلّمون.
ترجمه: كسيكه در طريق بلوغ و رسيدن به غايتى بوده و همواره مطلوبش اينستكه
كلام الهى چيست؟
در پاسخش اينكلام گفته مىشود: كلام الهى فعل مىباشد.
اينكه بلاغت را بمعناى وصول معنا نموديم دليلش گفته صاحب قاموس
است كه بلاغت و بليغ را از بلوغ مأخوذ دانسته و بمعناى وصول و رسيدن معنا كرده
است.
در اين تعبير « لسالك نهج البلاغة الخ» تلميح و اشاره است بفرموده مولانا
امير المؤمنين عليه السّلام در كتاب نهج البلاغه كه فرمودند:
انّما يقول لمّا اراد كونه، كن فيكون لا بصوت يقرع و لا بنداء يسمع و انّما كلامه
سبحانه فعله.
سپس مىفرمايد:
اگر آنچه را كه ذكر نموده و گفتيم وجودات كلمات اللّه هستند بدانى
آنگاه حمد و ستايش و تسبيحى كه موجودات براى حقتعالى مىنمايند خواهى شنيد