فصول الحکمة؛ شرح فارسی بر منظومه(مبحث الهیات) - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٣٤٤ - فصل تكلم حقتعالى
ترجمه: قسمى از كلام آن است كه عين ذات است، آن وجودى است كه آيات و
آثار را ايجاد نموده است.
قسمى ديگر از آن كلماته تامّه و موجودات كامله هستند همچون جامع
صفات و حاوى كلمات وجود مقدّس حضرت ختمى مرتبت صلّى اللّه عليه و آله.
قسم ديگر موجوداتى هستند كه در صفحات گسترده عالم هستى مستور بوده
كه احدى آنها را درك نمىتواند بكند مگر نفوس طاهره از الواث و ارجاس.
شرح عربى:
غرر
فى تقسيم الكلام
فمنه ما قد كان عين الذّات، كون، امّا عطف بيان لما او خبر مبتداء
محذوف، بحيث ينشاء الآيات، و هو الوجود المجرّد عن المجالى و المظاهر
و الدّالّ و المدلول فيه واحد كما قال عليه السّلام:
يا من دلّ على ذاته بذاته.
و منه ما ذا كلمات تمّة، مخفّف تامّة و هى الموجودات التّامة الّتى ليس
لها حالة منتظرة من العقول المفارقة فى السّلسلة النّزوليّة و الموجودات
المستكفية بذواتها و باطن ذواتها من العقول الكاملة فى الصعّود كما فى
مأثورات ائمّتنا عليهم السّلام: نحن الكلمات التّامّات و فى القرآن:
كلمة منه اسمه المسيح و كجا مع الكلك هادى الامّة و المراد به نبيّنا
صلّى اللّه عليه و آله القائل: اوتيت جوامع الكلم، و منه ما فى صحف
منشّرة، و هى وجودات النّفوس و وجودات عالمى المثال و الملك كما
قال تعالى: قل لو كان البحر مدادا لكمات ربّى لنفد البحر قبل ان
تنفذ كلمات ربّى و لو جئنا بمثله مددا.
ما مسّ ذا، اى ما نال ما ذكرناه من انّ الوجود بشراشره مراتب
الكلام، الّا النّفوس الطّاهرة، عن علايق عالم الطّبيعيّة و عن الجهلين
البسيط و المركّب او ما مسّ العقول و نحوها الّا النّفوس الطّاهرة عن
هذه الالواث.