فصول الحکمة؛ شرح فارسی بر منظومه(مبحث الهیات) - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٣١٩ - فصل عموم قدرت حقتعالى و انكار ثنويه و معتزله
اعاذنا اللّه و ايّاكم منها.
و تلك، الملكة، فينا حصلت بالحركة، النّفسانيّة و البدنيّة اذ الملكات
انّما تحصل من تكرّر الافعال و الحركات نفسانيّة كانت او بدنيّة و
المفروض انّ تلك الافعال و الحركات مفوضة الينا و حقائق ذواتنا و
هويّاتنا ليست الّا الملكات العلميّة و العلميّة سيّما بناء على اتّحاد
العاقل و المعقول و لا جل انّه ما لم يستحكم ملكاتنا لم يتم تخمير ذواتنا
قيل فى حدّ الانسان.
حيوان ناطق مائت و لم نذكر الحالات لانّها فى معرض الزّوال فلم
يعباء بها و لهذا قال تعالى فاستقم كما امرت و قال النّبى صلّى اللّه عليه
و آله و سلّم: شيّبتنى سورة هود لمكان هذه الآية.
ثمّ هذه التّخميرات و ان وقعت فيما لا يزال بالقياس الينا لكن بالنّظر
الى المبادى العالية فضلا عن مبدء المبادى جفّت القلم بما هو كائن
الى يوم القيمة فقد فرغوا عن التّخمير و التّعجين بوجه و كلّ يوم بل
كلّ ان هو فى شأن بوجه.
و هذا الوجه الخامس ممّا سنح بخاطرى الفاتر فى الرّد على المفوّضة و
لمّا توهّم من الوجوه المذكورة فى النّظم الجبر نعوذ باللّه منه اردنا ان
نبيّن انّ المقصود ابطال التّفويض المستلزم للشّرك الخفىّ و انّ
التّحقيق ما هو مذهب اهل الحقّ المأثور من الائمّة الاخيار عليهم
السّلام من الامر بن الامرين كما اشرنا اليه بقولنا:
ترجمه: دليل پنجم قول ما است كه گفتهايم: چگونه فعل ما بما واگذار شده باشد
در حاليكه اين واگذاردن فعل در معناى واگذاردن نفس ما بخود ما مىباشد زيرا
طينت نفوس ما بقاءا و استمرارا با ملكه حميده علميّه و عمليّه عجين و تخمير شده
مشروط باينكه طينت از علّيّين باشد كه خداوند متعال بحقّ محمّد و آل محمّد
صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ما و شما را از آن روزى نموده باشد يا با ملكه رذيله جهليّه
مركبه و عمليّه سيّئه عجين مىباشد در صورتيكه طينت از سجّين باشد كه خداوند ما
و شما را از آن حفظ بنمايد و بهر تقدير اين ملكه در ما بواسطه حركت نفسانيّه و