فصول الحکمة؛ شرح فارسی بر منظومه(مبحث الهیات) - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٣١٤ - فصل عموم قدرت حقتعالى و انكار ثنويه و معتزله
شرح عربى: و، ثالثها، قولنا: الشّيئ لم يوجد متى لم يوجدا، اى الايجاد فرع الوجود و
اذ لا وجود حقيقى للممكنات فى ذواتها اذا الممكن من ذاته ان يكون
ليس و له من علّته ان يكون ايس فلا ايجاد حقيقى لها فاذن كما لا
وجود الّا و هو ترشّح من لديه كذلك لا حول و لا قوّة الّا باللّه العلىّ
العظيم لكن ليس هذا قولا بالجبر اذ كما انّ حصر الوجود الحقيقى فى
الحقّ تعالى لا ينافى وجود موجودات بوجودات مستعارة مجازيّة كذلك
حصر الايجاد الحقيقى فيه لا ينافى أثبات ايجادات وسطيّة غير مستقلّة.
و، رابعها قولنا: باختيار اختيار ما، نافية، بدا، اذ لو كان الاختيار
بالأختيار تسلسل قال المعلّم الثّانى فى الفصوص:
فان ظنّ ظانّ انّه يفعل ما يريد و يختار ما يشاء استكشف من اختياره
هل هو حادث فيه بعد ما لم يكن او غير حادث فانكان غير حادث
لزم ان يصحبه منذ اوّل وجوده و انكان حادثا و لكلّ حادث محدث
فيكون اختياره عن سبب فامّا ان يكون هو او غيره فانكان هو نفسه
فامّا ان يكون ايجاده للاختيار بالاختيار فيتسلسل او يكون وجود
الاختيار فيه لا بالاختيار فيكون مجبولا على ذلك الاختيار من غيره و
ينتهى الاختيار الازلى انتهى باختصار ما.
لكن هذا لا ينافى كون فعل العبد باختياره اذ الفعل الاختيارى ما
يكون ذلك الفعل بالاختيار لا ما يكون اختيار الفعل بالاختيار.
ترجمه: دليل سوّم قول ما است كه گفتهايم: الشّيئ لم يوجد متى لم يوجدا.
يعنى ايجاد فرع بر وجود است و وقتى وجود حقيقى براى ممكنات ذاتا و
حقيقتا نبود پس ايجاد حقيقى نيز تحقّق ندارد و وجه آنكه وجود ممكنات حقيقى
نيست آنستكه: ممكن بلحاظ ذاتش « ليس » و عدم بوده و باعتبار علّتش « ايس » و
وجود است پس در اين هنگام مىتوان گفت:
همانطورى كه وجودى نمىباشد مگر آنكه از نزد او مترشّح است همچنين
هيچ حول و قوّهاى تحقّق نداشته مگر بواسطه خداوند علىّ عظيم مىباشد.