فصول الحکمة؛ شرح فارسی بر منظومه(مبحث الهیات) - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٣١١ - فصل عموم قدرت حقتعالى و انكار ثنويه و معتزله
ذاتيّا او استعداديّا مع عدم افادة العدم للوجود، و نفى اعطاء القوّة
للفعل، ثبت عموم قدرته تعالى على كلّ شيئ.
و، ثانيهما قولنا: انّ علم الاوّل، تعالى شأنه، فعلىّ و كيف لا، يكون
فعليّا، و علمه ذاتىّ، اى عين ذاته الّتى هى عين حيثيّة العليّة لكلّ
شيئ و علمه تعلّق بكلّ شيئ فقدرته تعلّقت بكلّ شيئ و لا تتوهّمنّ
الجبر من ذلك لانّ علمه الفعلى كما تعلّق بفعلك كذلك تعلّق بمباديه
القريبة و البعيدة و المتوسّطة من قدرتك و اختيارك الحسن او السّيئ و
تصوّرك ايّاه و تصديقك بغاية العقليّة الدّائمة او الوهميّد الدّاثرة و
بالجملة تعلّق علمه بفعلك مسبوقا بمباديه فلزمت المبادى فاختيارك
ايضا حتم فالوجوب بالاختيار و وجوب الاختيار لا ينافى الاختيار فاين
المفرّ من الاختيار كيف و انت و امثالك اظلال القادر المختار فتبصّر.
ترجمه و شرح فارسى:
فصل عموم قدرت حقتعالى و انكار ثنويّه و معتزله
مرحوم مصنّف به پنج دليل براى تعميم قدرت حقتعالى نسبت به جميع
ماسوى تمسّك فرموده كه ذيلا درج مىشود:
١- محصّل اين دليل را مىتوان اينطور تقرير كرد:
تمام ماسوى ممكن هستند و تمام ممكنات مجعول پس تمام ماسوى مجعول
مىباشند.
امّا اثبات صغرى در فصول قبلى به تفصيل گذشت و اثبات آن نموديم.
و امّا اثبات كبرى به جهت اين است كه اقتضاى امكان مجعوليّت ممكن
است زيرا امكان عين فقر است و فقير محتاج به جعل وجود است پس مناط جعل كه
امكان است در تمام ماسوى هست و به اقتضاى « العلّة يعمّم و يخصّص» تمامشان
مجعول مىباشند.