فصول الحکمة؛ شرح فارسی بر منظومه(مبحث الهیات) - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٢٩٠ - فصل مراتب علم حقتعالى
شرح عربى:
غرر فى مراتب علمه تعالى
اذ، توقيىّ، يكشف الاشياء، و لمّا كان كلمة اذ للماضى فالفعل
ماض معنى ادّى بصيغة المضارع لتصوير ما مضى فى الحال كما فى
قوله « كما يجزى سنّمار» على انّ الفعل فى نظائر المقام منسلخ عن
الزّمان.
مرّات له تعالى، اذ للاشياء اكوان سابقة و الوجودات المترتّبة الطّوليّة
كمرائى يتكرّر فيها نقوش العالم باجمعها مرّة بعد اولى و كرّة بعد اخرى،
فهو تعالى يشاهد موجودات عالمنا الطّبيعى قبل وجودها لا مرّة بل
مرّات.
فذا مراتب، حال، عاملها و صاحبها بيان علمه و تلك المراتب.
عناية و قلم و لوح و قضا و قدر و سجلّ كون يرتضى، اى هذا الأخير.
و فيه اشارة الى انّ بعضهم اسقط سجلّ الوجود عن مراتب العلم.
و لمّا فزعنا عن تعداد المراتب شرعنا فى تفصيلها فقلنا فى تعريف
العناية:
ما، مبتداء اوّل، من بداية للوجود، الى نهاية له، فى الواحد، متعلّق
بقولنا « انطواؤه » و هو مبتداء ثان.
و بالجملة كون الوجود البسيط مشتملا على كلّ الخيرات عناية، خبر
الثّانى و الجملة خبر الاوّل و هى عند المشّائين صور مرتسمة فى ذاته.
و لمّا اعتبر فى العلم العنائى كونه سابقا على النّظام الاحسن و فعليّا اى
منشاء لذلك النّظام قلنا:
ترجمه:
فصل مراتب علم حقتعالى
مرحوم مصنّف مىفرمايد:
كلمه « اذ » در متن توقيتيّه يعنى ظرفيّه مىباشد و چون اينكلمه ظرف است