فصول الحکمة؛ شرح فارسی بر منظومه(مبحث الهیات) - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٢٧٨ - معناى تبعيت امر و مشاراليه آن
و در پايان كلامش فرموده:
و تمام ماسواى او بطور كلّى لمعات و آثار نور وى هستند كافّه ممكنات
از رشحات وجود او و ظلال و افياء ذاتش بحساب مىآيند و چون معلوم گشت كه
تمام هويّات از نور هويّت او مىبود و مظهر هويّت احديّت حضرتش مىباشند
لاجرم حقّ مطلق او بوده و ديّارى را نرسد كه صفت حقيّت مطلقه بر خود نهد «الاكلّ شيئ ماسوى اللّه باطل».
٢- بيت مزبور اشاره است به اينكه كلام اهل عرفان كه مىگويند
«البيسطكلّ و الوجودات و ليس منها» و عقول ضعيفه تاب تحمّل و استعداد پذيرش
آن را ندارند اشاره است به علم ذاتى و اينكه در عين اجمال و بساطت ذرّه المثقالى
از علم او مختفى نبوده و كافه ماهيّات موجوده و معدومه كلّ فى و عائه و ظرفه
نزدش حاضر و منكشف مىباشند.
شرح عربى: كما انّ قولنا: و الامر تابع، اشارة الى مسئلة الوحدة فى الكثرة و الى انّ
هذه ايضا ترجع الى الفقر الذّاتى للوجودات الامكانيّة و الغناء الذّاتى
لوجود الواجب تعالى «ياايّها النّاس انتم الفقراء الى اللّه و اللّه هو الغنىّ».
و معنى تبعيّة الامر انّ الوجود المنبسط على هياكل الممكنات اعنى امر و
كلمته الّتى هى اولى كلمة شقت اسماع الممكنات تابع له تعالى بل تبع
محض و داخل فى صقع وجوده.
و فيه دفع لما يتوهّم انّه ان كان عينه تعالى فلم سميّتموه امره و فعله مع
انّه يلزم من انبساطه على الاشياء اختلاطه بالاشياء الخسيسة و انكان
غيره لم يكن العلم به فى مرتبة الذّات.
ترجمه و شرح فارسى:
معناى تبعيّت امر و مشاراليه آن
عبارت « و الامر تابع» اشاره به سه چيز است:
١- مسئله وحدت در كثرت كه علم فعلى حقتعالى باشد و از آن بنفس