فصول الحکمة؛ شرح فارسی بر منظومه(مبحث الهیات) - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٢٦٢ - وجه تعبير بانتساب اشراقى
و بالجملة لم يكن المعلوم فى الازل، لكنّ ما به انكشافها، اى العلم بها و
هو النّحو الاعلى من كلّ وجود على طريق البساطة و الوحدة لا
التّركيب و الكثرة كما فى المعلوم فيما لا يزال و كذا النّحو الا ظهر السّابق
من كلّ ماهيّة اعنى الاعيان الثّابتة الّلازمة لأسمائه و صفاته.
كيف و اذا ظهرت الماهيّات هنا بالوجودات و الانوار المتشتّتة فما ظنّك
اذا كان الوجود جمعيّا و النّور واحدا و فى عين وحدته غير متناه شدّه،
فانّ يد اللّه مع الجماعة.
و بالجملة العلم، حصل، فى الازل، فللعلم حكم و للمعلوم اخر فالعلم
عين الذّات بخلاف المعلوم و العلم بالشّجر صفة لزيد مثلا بخلاف
الشّجر و هذا كما انّ ما به الانكشاف فى عالم الحسّ للالوان و
الاشكال هو شعاع الشّمس مثلا و هو واحد و المنكشفات به كثيرة و
يمكن ان يقال هو من صقع الشّمس و لا يمكن فيها.
ترجمه و شرح فارسى:
سؤال
علم از حقائق ذات اضافه است و اين سنخ امور تا طرف اضافهاشان محقّق
نباشد تحقّق نيابند مثلا تا قواعد فقهيّه يا ادبيّه يا منطقيّه نباشد علم و دانش به آنها
محال و غير ممكن است با توجّه به اين امر جاى اين سؤال است اگر علم حقتعالى
طبق فروده مصنّف عبارت باشد از علم اجمالى در عين كشف تفصيلى لازمهاش
اين است كه موجودات و ذوات ممكنه از ازل با ذات اقدسش مقرون بوده تا اين
نحوه از علم تحقّق يابد و الّا چنانچه گفتيم حصولش امر مستحيلى است و ازليّت
اشياء امر باطلى بوده زيرا تمام حادث و متأخّر از حقتعالى هستند.
جواب
صحيح است كه اشياء متكثّره و ذوات ممكنه در ازل معدوم يا مسلوب
بودهاند ولى سلب شيئ بدو صورت ممكن است واقع شود: