فصول الحکمة؛ شرح فارسی بر منظومه(مبحث الهیات) - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٢٤٦ - رأى متأخرين
ذاته و انّ ذاته و علمه بذاته لا تغاير بينهما اصلا، علّتاهما، فاعل اتّحدو
ضميره راجع الى ذات ما عدا و العلم بما عدا و المراد بالعلّتين الذّات
المقدّسة تعالت و علمه به فاذا حكمت باتّحاد العلّتين، فاقض بان
وحّد معلولاهما، اى معلولا العلّتين و هما ذات ما عدا و علمه تعالى بها و
الّا لزم صدور الكثير عن الواحد هكذا حقّق المقام العلّامة الطّوسى
قدّس سرّه.
فعلمه تعالى قد كان نوريّته، لكن لا النّوريّة المصدريّة بل الحقيقيّة و
لا النّوريّة الحسّيّة العرضيّة العديمة الشّعور المنبسطة على ظواهر السّطوح
المظهرة للمبصرات خاصّة اللّا ق بها الافول الممكنة للثّانى بل
النّوريّة الوجوديّة المستقلّة الحيّة القائم بها مواضع الشعور المستمرّة و غير
المستمرّة و غيرهما و النّافذة فى اعماق الاشياء و بواطنها ايضا المظهرة
لكل الماهيّات و لا افول لها و لا تغيّر حال و لا ثانى لها و لا امثال.
و كان نوريّته قدرته، فعلمه قدرته و هذا كما انّ علم النّفس بالصّور
العلميّة المثاليّة الّتى فى عالمها عين قدرته عليها و عين اضافته الاشراقيّة
اليها و لو صارت قويّة الوجود بل اقوى من الموجودات العينيّة بقوّة
النّفس او بالنّوم او الاغماء او غيرهما فيكون نفس وجوداتها من سماء و
ارض و حيوان و انسان غيرها و علوما و قدرة و وجودا و ايجادا.
ترجمه:
فصل در بيان اينكه علم حقتعالى بعقل بسيط بوده و اضافه علمش باشياء اضافه اشراقيّه مىباشد
ذات حقتعالى علّت است براى ذات ماعداى خود يعنى تمام وجودات
ممكنه اعمّ از مجرّدات و مادّيّات و علمش به ذات اقدسش علّت است براى علم به
ماعداى خود چه آنكه دانستى علم به علّت مستلزم علم بمعلول مىباشد.
و چون بواسطه آنچه قبلا براى شما ذكر نموده و گفتيم صفات حضرتش