فصول الحکمة؛ شرح فارسی بر منظومه(مبحث الهیات) - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٢٤٥ - رأى متأخرين
العلم: مبتداء و « للعلم » ظرف مستقرّ و خبر آن است.
حيث: مضاف و « اتّحدا » مضافاليه و « الف » در « اتّحدا » اطلاقى است.
بما: جارّ و مجرور، متعلّق به اتّحدا و جمله « تلونالك » صله براى موصول.
علّتاهما: مضاف و مضافاليه، فاعل براى « اتّحدا » .
فاء: جوابيّه و جمله « اقض » جواب براى « حيث » .
بانّ وحدّ: در تأويل مصدر، جارّ و مجرور، متعلّق به « فاقض » .
معلولا هما: نائب فاعل براى « وحدّ » .
فاء: عاطفه بمعناى ترتيب ذكرى « عطف مفصّل بر مجمل» و مىتوان آن
را بمعناى تفريع دانست.
علمه: مضاف و مضافاليه، مبتداء و جمله « قد كان نوريّته» خبر آن
است.
كان: از نواسخ و « نوريّته » اسم آن و « قدرته » خبرش مىباشد.
ترجمه: ذات حقتعالى علّت است براى ذوات ممكنات و علمش به ذات اقدسش
علّت است براى علمش به ماسوى.
و چون سابقا گفتيم علّت علم با علّت ماسوى متّحد است پس لاجرم معلول
اين دو نيز با هم متّحد هستند.
در نتيجه علم حضرتش همان نور ذات و نور ذات نفس قدرتش مىباشد.
شرح عربى:
غرر
فى انّ علمه تعالى بالاشياء بالعقل
البسيط و الاضافة الاشراقيّة
الذّات، اى ذاته تعالى، علّة لذات ما عدا، و هو كلّ الوجودات
الممكنة المجرّدة و المادّيّة، و العلم للعلم، اى علمه بذاته علّة لعلمه بما
عداه لما عرفت انّ العلم بالعلّة مستلزم للعلم بالمعلول.
و حيث اتّحدا، الالف للاطلاق، بما تلونالك، من انّ صفاته عين