فصول الحکمة؛ شرح فارسی بر منظومه(مبحث الهیات) - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٢٢٥ - آراء اهل اصطلاح در علم حقتعالى
التّبعى للّه تعالى، الصّوفيّة، مثل شيخ العربى و اتباعه، ذا قائله، فجعلوا
لاعيان الثّابتة الّلازمة لا سمائه تعالى فى مقام الواحديّة علمه تعالى و
هذا ايضا مزيّف من حيث اثباتهم شيئيّة للماهيّات و اسنادهم الثّبوت
اليها فى مقابل الوجود مع انّك قد عرفت اصالة الوجود و لا شيئيّة
الماهيّة الّا ان يصطلحوا ان يطلقوا الثّبوت على مرتبة من الوجود و
كانّهم وضعوا مبنا من حقيقة الوجود مرتبة منها و قابلوها بها.
او ذو وجود، عطف على قوله « امّا هو المعدوم».
ليس ذا ثبات، فقط على اصطلاحهم، فمثل، اى فعلمه مثل، قائمة
بالذّات، اى بذواتها.
مع سبقه، متعلّق بذى وجود، ذا من فلاطون اشتهر، فجعل علمه تعالى
بالاشياء منفصلا عن ذاته ذا شيئيّة وجود سابقا على الاشياء و هو
المثل النّوريّة الّتى سيجيئ اثباتها فى الفريدة المعقودة لبيان الافعال و
لكنّها ليست مناط علمه التّفصيلى بالاشياء عندنا لكونها متأخّره
الوجود عنه تعالى و عن علمه بها.
و دون سبق، يعنى ذو وجود علمه و لكن لا يكون سابق فى الكلّ
فهيهنا قولان كما اشرنا بقولنا:
ان يكن، علمه بمجعولاته، بان حضر فى الكلّ، اى كلّ ما سواه،
نفس كونها، و وجودها، العينيّة، التأنيث باعتبار نفس.
فالصّورة العينيّة عين الصّورة العلميّة، فذاك قول شيخ، الطّائفة،
الاشراقيّة، و تبعه فى ذلك كثير من محقّقى المتأخّرين و سنوضح لك
صحّته وجه و سقمه من وجه انشاء اللّه تعالى.
ترجمه: پس يا علم منفصلش عينى است كه داراى ثبوت بوده و از كافّه وجودات
منفك مىباشد و اين رأى معتزله است چه آنكه ايشان علم حقتعالى را ماهيّات
ثابته در ازل دانستهاند.
و شما خود مىدانيد كه اصل تقرّر ماهيّت در حاليكه منفكّ از وجود باشد