فصول الحکمة؛ شرح فارسی بر منظومه(مبحث الهیات) - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١١٨٠ - برهان ديگر
تجزيه و تركيب
اتّحدت: فعل و ضمير فاعلى به « نعوت » راجع است.
فى الذّات: جارّ و مجرور، متعلّق به « اتّحدت » .
لا مفهوما: تقدير « لا فى المفهوم» است بنابراين عطف به « الذات » مىباشد.
كونك: كان با اسمش و كلمه « المقدور » و « المعلوما » خبر آن مىباشد،
مجرور به « كاف » ، و كاف اسمى است به معناى « مثل » .
ترجمه: صفات حقتعالى مصداقا نه مفهوما با هم متّحد هستند همانطوريكه ما
مصداق معلوم و مقدور هستيم و در عين حال مفهوم اين دو با هم متغاير است.
شرح عربى:
غرر
فى انّها متّحدة، كلّ مع الاخرى
كما كانت الكلّ متّحدة مع ذات الموصوف بها، و اتّحدت فى الذّات،
و الوجود، لا مفهوما، حتّى تكون الفاظها مترادفة و هو باطل،
ككونك المقدور، للّه، و المعلوما، للّه.
هذا تنظير للمقام و تنوير يرتفع به ظلام و اوهام اختلط عليهم المفهوم و
المصداق فيرون اختلاف مفاهيمها و يتوهّمون اختلاف وجودها و
مصداقها بحسبها و كانّهم لم يقرع اسماعهم جواز انتزاع مفاهيم مختلفة
من مصداق واحد فهم مع القائلين باتّحادها فى المفهوم ايضا فى شقاق
و تقرير التّنظير انّه يصدق عليك انّك مقدور للّه و معلوم و مراد و
معلول له الى غير ذلك من المضايقات لأضافاته تعالى و انت شخص
واحد و مصداق فارد و لا يمكنك ان تقول انا مقدور له من جهة و
معلوم له من جهة اخرى مثلا اذ يلزم ان يكون حيثيّة مقدوريّتك غير
معلومة له مع انّه له يعزب عن علمه مثقال ذرّة او حيثيّة معلوميّتك غير
مقدورة له مع ثبوت عموم قدرته على انّ الكثرات و المركّبات لابدّ ان
تنتهى الى الوحدات و البسائط و كلّ واحد بسيط منها شيئ و موجود و