فصول الحکمة؛ شرح فارسی بر منظومه(مبحث الهیات) - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١١٧٣ - فصل تعيين صفات ذات و صفات فعل
ترجمه: و مقصود از وصف سلبى حقتعالى سلب سلب است و تمام اوصاف سلبى
با هم در اين جهت مشتركند كه سلب آنها مساوق با سلب احتياج از حقتعالى
است.
صفات حقيقيّه بهر دو قسمش (حقيقيّه محض- حقيقيّه ذات اضافه» عين
ذات او هستند زيرا ذاتش در مقام حمل عين محمول است و جهت قابليّت ذات
نسبت به صفات با جهت فاعليّت ذات نسبت به صفات فرق دارد.
شرح عربى: و وصفه السّلبى سلب السّلب جا:
فاذا قلت هو تعالى ليس بجوهر مثلا فالجوهر فيه استقلال و وجود و هما
ليسا مسلوبين عنه تعالى بل حق الاستقلال و الوجود عنده و فيه ايضا
ماهيّة كما يقال:
الجوهر ماهيّة اذا وجدت كانت لا فى الموضوع و لوجوده حدّ فاذا
سلبت الجوهر عنه سلبت تلك الماهيّة و ذلك الحدّ و غيرهما من
النّقائص.
فس سلب الاحتياج كلّا، من الصّفات السّلبيّة، ادرجا، يعنى سلوبه
تعالى ترجع الى سلب واحد هو سلب الاحتياج كما انّ اضافاته ترجع
الى اضافة واحدة اشراقيّة هى القيّوميّة.
و صفاته الحقيقيّة ترجع الى صفة واحدة هى الوجودب و الوجوب الى
الوجود الشّديد الغير المتناهى عدّة و مدّة و شدّة هو عين الذّات اذ
الماهيّد فيه هى الانّيّة.
ترجمه: وصف سلبى حقتعالى در حقيقت سلب السّلب مىباشد مثلا وقتى گفته
مىشود: خداوند متعال جوهر نيست پس جوهر عبارتست از شيئ مستقلّ و موجود و
اين دو معنا از حضرتش مسلوب نيست بلكه حقّ استقلال و وجود يعنى عين ايندو
نزدش مىباشد.
و نيز در جوهر معناى ماهيّت مىباشد چنانچه مىگويند:
جوهر ماهيّتى است كه وقتى در خارج يافت شود در ضمن موضوع نيست و