فصول الحکمة؛ شرح فارسی بر منظومه(مبحث الهیات) - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١١٦٥ - فريده دوم فصل صفات حق تعالى و اقسام آن
الاوّل، كالحىّ، و هو الحيوة اذا لا يعتبر الذّات فى المشتقّ و لا سيّما ما
يطلق عليه تعالى و كالوجوب الذّاتى و علم ذاته بذاته و ابتهاج ذاته
بذاته و نحوها.
و، الثّانى مثل، العلم، بالغير و القدرة عليه و الارادة له و امثالها،
خذى، و الياء للاطلاق.
ثمّ، النّعوت، الاضافيّة و السّلبيّة كعالميّة، فانّ العالميّة نفس النّسبة
الّتى للعلم الى المعلوم و كالقادريّة الّتى هى نفس النّسبة الّتى بين
القدرة و المقدور.
و قدّوسيّة، و هى سلب المادّة بالمعنى الاعمّ و لواحقها عنه بل الماهيّة
ايضا فالصّفة السّلبيّة اعمّ ممّا ينطق فيها بحرف السّلب و ممّا كان له
لفظ بسيط كما فى ليس بكاتب فى زيد فانّه يعبّر عنه بالاميّة.
ترجمه و شرح فارسى:
فريده دوّم فصل صفات حقّ تعالى و اقسام آن
بدان هر آنچه در عالم شهود بوده آيت و علامت است براى عالم غيبت
چنانچه حضرت ثامن الحجج مولانا الرّضا عليه الصّلوة و السّلام فرمودند:
اهل دانش مىدانند هرچه در عالم غيب است بوسيله عالم شهود و
محسوسات دانسته مىشود.
لذا طبق اين فرمايش بهترين طريقى كه مىتوان از آن راه به صفات
حضرت بارى تعالى كه جزء عالم غيب است پى برد نظر كردن به عالم حسّ و
موجودات آن است تا به مقتضاى المجاز قنطرة الحقيقه اندكى رفع حجاب شده و نور
صفات حضرتش آشكار شود روى اين اصل مرحوم مصنّف قبل از اينكه وارد شرح
صفات شوند فرموده:
وقتى بعالم خارج مىنگريم در اين عالم مثلا مىبينيم كه زيد دو سنخ